رفعت وزارة الزراعة الطاقة الإنتاجية للقاحات البيطرية من 120 مليون إلى 2 مليار جرعة سنويًا بهدف السيطرة على الأمراض والأوبئة، لتسهيل عملية التصدير.
ودعا اتحاد منتجى الدواجن وزارة التجارة والصناعة لسرعة إدارج صناعة الدواجن ضمن برامج التصدير، وذلك بعد إمدادها بالبيانات اللازمة، موضحًا أن هناك نحو 30 مؤسسة خالية من أنفلونزا الطيور، وتواصل أعمال التصدير.
وفى هذا الصدد قال عبد العزيز رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إن الأمراض الوبائية متواجدة في مختلف دول العالم وهناك دول استطاعت القضاء علي فيروس أنفلونزا الطيور أو تحجمها، وفجأة رأينا اعتراف دول بتواجد فيروس انفلونزا الطيور بها مثل فرنسا والهند.
واضاف عبد العزيز، إن فرنسا أعدمت 3.5 مليون من الطيور والهند عدمت 13 مليون، مشيرًا إلي أن هناك نوع جديدة من سلالات الأنفلونزا الطيور تسمي " h1n1 " وتكمن خطورتها في إنها خليط من أنفلونزا الخنازير والطيور، والأن انفلونزا الموسمية التي تصيب البشر.
واوضح عبد العزيز، إن أنفلونزا الطيور مرض تنفسي ويصيب الجهاز التنفسي، مشيرًا إلي إننا نستورد طيور من الخارج ولكن هناك معايير لاستيرادها ومنها متابعة الموقف الوبائي للدول التي نستورد منها من خلال تقارير منظمة الصحة العالمية.
وتابع : إن الاستيراد لا يتم للطيور الحية ولكن للمجمدة ونستورد بكميات ضئيلة جدًا تصل إلي 50 و 60 الف طن وهذا لا يمثل استخدام 10 أيام، مؤكدًا أن تكلفة تربية الدواجن هي التي ترتفع وبناء علي ذلك هناك ارتفاع بأسعار الدواجن.
وفى نفس السياق قال الدكتور أحمد السباعي، مدير إدارة الدواجن بالطب البيطري بالدقهلية، فى تصريح لموقع عالم المال، إن المحافظة تعمل على تحسين نظام مزارع الدواجن لتعمل بالنظام المغلق، هو أعلى تكلفة ولكنه أكثر أمنا وسلامة ويعمل في كل الظروف، ويحتاج لعدد أقل من الأيدي العاملة.