ذكر مينا رفيق الخبير بأسواق المال أن البورصة مرآة الاقتصاد والبورصة المصرية ليست بمعزل عن الأسواق العالمية التى تعانى من ضبابية المشهد فى ظل التوترات الروسية الأوكرانية والتي أثرت على معدلات النمو الاقتصادى العالمى رغم ارتفاع معدلات التضخم فى معظم دول العالم إلى مستويات قياسية الأمر الذى دعا البنوك المركزية إلى تشديد سياستها النقدية.
الحد من تداعيات الأزمة لتحقيق معدلات نمو إيجابية
وأشار إلى أن برنامج الإصلاح الاقتصادى فى مصر نجح في الحد من تداعيات الأزمة لتحقيق معدلات نمو إيجابية و لكن استمرار تخارج المؤسسات الأجنبية بصفة عامة من الأسواق الناشئة للاستثمار فى السندات الأمريكية مع رفع الفيدرالى لمعدلات الفائدة عدة مرات أثر بالسلب على أداء البورصة المصرية خلال الفترة الماضية.الإعفاء من ضريبة الأرباح الراسمالية مؤقتا و النظر فى بدائل عن عملية الغاء تنفيذات التداولوكشف عن أن المستثمرين فى البورصة ينتظرون عدة محفزات فى ظل هذه الضبابية منها الإعفاء من ضريبة الأرباح الراسمالية مؤقتا و النظر فى بدائل عن عملية الغاء تنفيذات التداول على بعض الأسهم من جهة الرقابة المالية للشك فى شبهة تلاعبات و كانت من ضمن المحفزات وجود آليات جديدة لتنشيط السوق و طرح شركات عملاقه لرفع القيمة السوقية للبورصة المصرية و تنويع الأسهم و القطاعات أمام المستثمرين.