قال الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزيه لشئون المديريات بوزارة الزراعة، إن الدولة تعمل على محورين أساسين «الرأسى والأفقى»، لافتًا إلى أن الخطة الأساسية لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى هي زيادة انتاجية وحدة المساحة، والرقعة الزراعية.
وأضاف يوسف خلال تصريحاته لموقع «عالم المال» أن الدولة تعمل على زيادة مساحة الرقعة الزراعية، من خلال الدلتا الجديدة وسيناء واستصلاح الأراضى فى الظيهر الصحراوى، مشيرًا إلى أن القمح يزرع على مساحة من 30 إلى 40% حسب كمية المساحة المزروعة من المحاصيل، نظرًا لوجود محاصيل أخرى منافسة للقمح فى نفس الموسم الموسم.
تحسين ظروف التخزين وزيادة عدد الصوامعوأشار يوسف، إلى النهضة التى قامت بها الدولة المصرية ووزارة الزراعة، للنهوض بمحصول القمح باعتباره أحد المحاصيل الاسترتيجية، والمصدر الرئيسي لصناعة الخبز، حيث يعد الغذاء الأساسي للغالبية العظمى من المصريين،ومن هنا أتت فكرة التوسع في إنشاء الصوامع في عام 2015، حيث كانت الشون آنذاك ترابية وغير قادمية مما ترتب عليها أن نسبة الهدر كانت تتراوح بين 10% إلى 15%، وعلى مدار السنوات الماضية، كانت الأقماح تتعرض لهدر في كميات كبيرة، لذلك كان لابد من تحسين ظروف التخزين وزيادة عدد الصوامع. وتابع: لذا قامت الدولة بالتوسع في إنشاء صوامع حديثة، بجانب تطوير الشون الترابية وتحويلها إلى شون حديثة متطورة، وفى إطار المشروع القومي للصوامع والعمل على زيادة السعات التخزينية للقمح وضعت وزارة التموين.