لم نر مسابقة محلية بهذا الكم من الزخم، و ما ننصح به لأصحاب القلوب الضعيفة، الا يتابعوا الجولة الأخيرة من الدوري الانجليزي الممتاز، اذا كان من محبي فرق البريميرليج، وهدافه المصري محمد صلاح.
بالمعاركة النارية تشتعل في المقدمة، وتزداد سخونة في القاع، وتأتي على صفيح ساخن بين المقاعد المؤهلة للبطولات الاوروبية في الموسم الجديد.
وهنا، لا يدور في أذهان الجماهير المحبة للدوري الانجليزي، أقوى مسابقة والمصنف الأول على العالم كأكثر البطولات مشاهدة ومتابعة، سوى من يفوز بلقب 2022 ؟
فالصراع ملتهب بين مانشستر سيتي وليفربول، خاصة بعد سقوط الأول في فخ التعادل أمام وست هام، والثاني الذي فاز بشق الأنفس أمام ساوثامبتون.
وبهذه النتيجة، رفع السيتي رصيده إلى 90 نقطة في المركز الأول، وبفارق نقطة واحدة عن ليفربول أقرب الذي يسعى لسقوط جديد للسيتي في الجولة الاخيرة.
ورغم التعادل الذي تعرض له فريق السيتي إلا أن حظوظه بالتتويج باللقب مازالت الأقرب، كونه متقدم على ليفربول بفارق الأهداف حتى الآن.
ويتبقى مباراة وحيدة لمانشستر سيتي أمام أستون فيلا، ستقام على ملعب الاتحاد في الجولة الأخيرة، واذا فاز السيتي باللقاء سيتوج رسميا بطلا للبريميرليج، بغض النظر عن نتيجة مباراة ليفربول التي تقام في نفس الموعد.
وفي كل الأحوال يجب على ليفربول أن يحقق الفوز في المباراة المتبقية ليصل إلى 92 نقطة، مع انتظار تعثر جديد لمانشستر سيتي في الجولة الأخيرة.
ومن الممكن أن يتوج ليفربول باللقب في حال تساويه في النقاط مع مانشستر سيتي، اذا تعادل الليفر في المباراة الاخيرة، شرط خسارة مانشستر سيتي أمام أستون فيلا، ولكن يجب أن يسجل الريدز مايزيد عن 7 أهداف، لكي يحسم لقب البطولة بفارق الأهداف.
وبات ستيفن جيرارد، أسطورة نادي ليفربول ومدرب أستون فيلا الحالي، محط أنظار وترقب من مشجعي ومحبي فريق ليفربول، ويمنون النفس، ان يستطيع جيرارد إيقاف قطار السيتي.
ويلعب أبناء بيب جوارديولا المباراة الأخيرة، الذي لو تلقى الهزيمة فيها سيمنح اللقب لليفربول في حال فوزه أمام ولفرهامبتون، أمام أستون فيلا الذي يتولى تدريبها معشوق ليفربول ستيفين جيرارد البالغ من العمر 41 عاما.
ولعب ستيفن جيرارد 710 مباراة بقميص ليفربول، ونال معه 9 بطولات. ودرب جيرارد في أكاديمية الشباب في ليفربول قبل أن يدرب فريق النادي تحت 18 عاما في موسم 2017-2018.
ويترقب مشجعو ليفربول هدية تاريخية من جيرارد أمام المان سيتي، في المباراة الحاسمة يوم الاحد المقبل، ليخطف الريدز لقب البريميرليج في سيناريو سيكون جنونيا، ولم يحدث إلا نادراً.