أكدت ريهان قوطة خبيرة أسواق المال، أن التثبيت الائتماني للاقتصاد المصري والابقاء عليه بالإيجابي يدل علي وجود أساسيات وفاعليات مع المؤسسات الاقتصادية الأجنبية لم نجني ثمارها حتي الآن، وذلك بسبب ما يحدث في العالم من الناحية الاقتصادية.
ومن جانبها توقعت، أن تستهل البورصة تعاملاتها ببداية هادئة وتتماسك بعض الشيء في الأسهم التي استطاعت الحفاظ علي الدعوم الرئيسية لها، ونشاطا لأسهم الثلاثيني مدعومة بالتجاري الدولي وهيرميس ونشاط قطاع الأقطان لما يحدث من تطور ملموس وأخبار إيجابية في الإنتاج بالقطاع، وأن يتماسك المؤشر عند 9800 نقطة وهى نقطة دعم قوية.
ولفتت "موديز"، إلى أن الاتجاه القوي لمصر نحو نمو الناتج المحلي الإجمالي، يدعم المرونة الاقتصادية واحتمال جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وكانت "موديز" أكدت في وقت سابق، على النظرة المستقبلية المستقرة للقطاع المصرفي في مصر.
وأشارت إلى أن استمرار تدفق الاستثمارات في البنية التحتية، والزيادة القوية بمعدلات الإنفاق، ستعملان على دعم النمو الاقتصادي، بينما تتيح مبادرات الشمول المالي فرصاً تجارية وافرة للبنوك.
وأضافت أن ازدهار الاقتصاد وتعميق الشمول المالي، سيوفران فرصا ضخمة لنمو محفظة القروض لدى البنوك بشكل سريع وخفض مخصصات خسائر القروض، سيؤدي هذا الأمر إلى ارتفاع الربحية قليلاً، على الرغم من ارتفاع تكاليف التشغيل، وزيادة الضرائب.
وكانت "موديز" أكدت في وقت سابق، على النظرة المستقبلية المستقرة للقطاع المصرفي في مصر.
وأشارت إلى أن استمرار تدفق الاستثمارات في البنية التحتية، والزيادة القوية بمعدلات الإنفاق، ستعملان على دعم النمو الاقتصادي، بينما تتيح مبادرات الشمول المالي فرصاً تجارية وافرة للبنوك.
وأضافت أن ازدهار الاقتصاد وتعميق الشمول المالي، سيوفران فرصا ضخمة لنمو محفظة القروض لدى البنوك بشكل سريع وخفض مخصصات خسائر القروض، سيؤدي هذا الأمر إلى ارتفاع الربحية قليلاً، على الرغم من ارتفاع تكاليف التشغيل، وزيادة الضرائب.