تعاني مصر خلال تلك الفترة من عدة أزمات اقتصادية نتيجة تداعيات عالمية وأخرى محلية، أهمها تراجع الجنيه لأدنى مستويات لم يصل إليه سابقا، مقابل صعود صاروخي للدولار الذي بلغ نحو 19.15 جنيها مقابل دولار واحد وهو ما زاد من حدة التضخم وارتفاع الأسعار، فضلا على خروج رقم ضخم من الأموال الساخنة خلال فترة رفع الفيدرالي الأمريكي الفائدة في آخر اجتماعات له لتصل نحو 2.5% وهو ما أدى إلى خروج نحو 20 مليار دولار استثمارات أجنبية إلى السوق الأمريكي .
الدين الخارجي
كما أن الدين الخارجي لمصر ارتفع بنهاية مارس الماضي إلى نحو 157.8 مليار دولار مقابل 137.9 مليار دولار في نهاية يونيو 2021 بزيادة نحو 19.9 مليار دولار في أول 9 أشهر من العام المالي 2021-2022، على الرغم من التزام مصر بتسديد 20 مليار دولارا خلال أول 9 أشهر من العام المالي الماضي فوائد واقساط دين.
احتياطي النقد الأجنبي
وانخفض رصيد مصر من احتياطي النقد الأجنبي نتيجة خروج الاستثمارات الأجنبية وضعف وتراجع قطاع السياحة وموارد مصر من العملة الصعبة خاصة قطاع التصدير الذي كان من المستهدف أن تحقق مصر نحو 100 مليار دولار قيمة صادرات خلال عامين، غير أن رصيد الاحتياطي النقدي الأجنبي انخفض إلى 33.3 مليار دولار مقابل 45 مليار دولار في 2020 .
صندوق النقد الدولي ومصر
وتوقع بنك غولدمان ساكس أن تلجأ مصر لاقتراض 15 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، وفي تقريره الشهري حول الاقتصاد المصري، قال البنك إن مصر تحتاج إلى تأمين هذا المبلغ لتلبية متطلبات التمويل على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وفي هذا الصدد، قال هاني توفيق الخبير الاقتصادي، إن لحل أزمة الدين الخارجي، لابد من خطة عمل اقتصادية، يتحمل تنفيذها و نتائجها شعب مصر بكامل طوائفه، جيشاً وشعباً وحكومة وقيادة سياسية
وفي هذا الصدد، قال هاني توفيق الخبير الاقتصادي، إن لحل أزمة الدين الخارجي، لابد من خطة عمل اقتصادية، يتحمل تنفيذها و نتائجها شعب مصر بكامل طوائفه، جيشاً وشعباً وحكومة وقيادة سياسية