توقع الدكتور مجدى عبد الفتاح الخبير المصرفى، قيام البنوك برفع أسعار الفائدة على الشهادات منذ مطلع الأسبوع القادم وذلك بنسة 1% .
وقال عبد الفتاح إن أسعار فائدة الشهادات يحددها كل بنك حسب تكلفة الأموال واحتياجاته وقد تم تحرير سعر الفائدة، مضيفا أنه سبق للمركزي أن ثبت والبنك الأهلي رفع فائدة الشهادة البلاتينية وهذا أمر متعارف عليه.
وأشار عبد الفتاح إلى أن قيام البنك المركزى بتثبيت الفائدة وذلك بهدف الحفاظ على تكلفة الدين العام والحفاظ علي فائدة القروض لرجال الاعمال واختبارات اخري وجدتها لجنة السياسة النقدية.
وقرر البنك المركزي المصري، برئاسة حسن عبدالله، القائم بأعمال محافظ البنك المركزي المصري، اليوم الخميس، الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي دون تغيير، عند مستوى 11.25 و12.25 و11.75%، على الترتيب.
وكانت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري قررت في آخر اجتماعتها الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي دون تغيير، عند مستوى 11.25 و12.25 و11.75%، على الترتيب.
كما قرر البنك المركزي المصري زيادة نسبة الاحتياطي النقدي، التي تلتزم البنوك بالاحتفاظ بها لدى البنك المركزي المصري، لتصبح 18% بدلا من 14%. وسيساعد هذا القرار في تقييد السياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي.
على الصعيد العالمي، تراجعت توقعات النشاط الاقتصادي نتيجة آثار الأزمة الروسية- الأوكرانية. وفي ذات الوقت، استمرت البنوك المركزية في الخارج في تقييد السياسات النقدية عن طريق رفع أسعار العائد، وخفض برامج شراء الأصول؛ لاحتواء ارتفاع معدلات التضخم في بلادهم، وقد انخفضت الأسعار العالمية لبعض السلع الأساسية نسبيا، مثل البترول، وذلك نتيجة الانخفاض في الطلب بسبب توقعات الركود العالمي.
أما على الصعيد المحلي، تشير البيانات المبدئية إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي سجل معدل نمو قدره 3.2٪ خلال الربع الثاني من عام 2022، مسجلاً معدل نمو بلغ 6.6٪ خلال العام المالي 2021/2022، مقارنة بـ3.3٪ خلال العام المالي السابق له. وقد جاء النمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، وفقاً للبيانات التفصيلية للتسعة أشهر الأولى من العام المالي 2021/2022 مدفوعاً بمساهمة القطاع الخاص بشكل أساسي، وعلى الأخص مساهمة كل من قطاع الصناعات التحويلية غير البترولية، السياحة وكذا التجارة. وفي ذات الوقت، جاء النمو في القطاع العام مدفوعاً بمساهمة كل من قطاع استخراجات الغاز الطبيعي، وقناة السويس والحكومة العامة. وعلاوة على ذلك، ما زالت بعض المؤشرات الأولية تسجل معدلات نمو موجبة خلال الربع الثالث من عام 2022. ومن المتوقع أن ينمو النشاط الاقتصادي بوتيرة أبطأ مما كان متوقعا من ذي قبل، ويرجع ذلك جزئيا إلى حالة عدم اليقين والتداعيات السلبية على الصعيد العالمي.