وقع صباح اليوم الثلاثاء، الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وداليا إبراهيم، رئيس مجلس إدارة نهضة مصر للنشر بروتوكول تعاون مشترك لاحتضان 20 شركة ناشئة وتسريع نمو 10 شركات، وذلك بحضور الدكتورعمرو فاروق، نائب رئيس الأكاديمية وماجد حربي، مدير عام شركة EdVentures ومجموعة من فريق عمل الأكاديمية، ويأتي هذا التعاون بعد النجاح المثمر لدورة شراكتهم الأولى وتخريج 30 شركة ناشئة.
أكاديمية البحث العلمى
وأوضح رئيس أكاديمية البحث العلمي في كلمته أن تجديد التعاون بين الأكاديمية ومجموعة نهضة مصر يأتي استكمالًا للمشوار الناجح المثمر، كما أنه عبارة عن تنبؤ مبكر ورؤية واضحة بالتحول الرقمي الذي بات اليوم إجباريًّا، لاسيما بعدما سلطت جائحة "كورونا" الضوء على منظومة التعليم، والتي ترتكز على محورين رئيسيين، الأول: تطوير برامج ومنصات إلكترونية مصرية مؤمنة وذكية للإسراع في التحول الرقمي عمومًا والتعليم عن بعد على وجه الخصوص (الاستثمار في صناعة تكنولوجيات التعليم)، أما المحور الثاني فهو تطوير شبكة وطنية في الحاسوبات فائقة السرعة والشبكات الحسابية ومعالجة البيانات الكبيرة.حاضنة التعليم
وعن حاضنة التعليم قال: إنها الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط التي تقوم باحتضان الأفكار المبتكرة المتخصصة في التعليم والتعلم، وتقدم لها الدعم الفني والخبرة والاستثمارات اللازمة لإنجاح تلك النوعية من المشاريع المتخصصة، وأضاف صقر أن حاضنة التعليم EdVenture نجحت على مدار السنوات الثلاث الماضية في تحقيق عدد من الإنجازات، على رأسها: دعم 30 شركة ناشئة من خلال احتضان 20 شركة وتسريع 10 شركات، وتم الاستثمار فى 7 شركات منهم، وقد أثمرت الاستثمارات التي قمنا بها فى الـ 7 شركات عن خلق أكثر من 1200 فرصة عمل، ووصلت القيمة المالية لتلك الشركات إلى 100 مليون جنيه.الشبكة القومية للحاضنات التكنولوجية
وبدوره، أكد الدكتورعمرو فاروق، نائب رئيس الأكاديمية للتنمية التكنولوجية، أن تأسيس الشبكة القومية للحاضنات التكنولوجية "انطلاق" هي إحدى الآليات الخاصة بدفع عجلة تطوير منظومة العلوم والتكنولوجيا في مصر؛ حيث تولي الأكاديمية أهمية قصوى بالتوسع في شبكة الحاضنات التكنولوجية. في هذا السياق، أشارت شيماء عوض، مسئول البرنامج، إلى أن فروع الحاضنات بلغت حتى الآن ٢٠ حاضنة بتمويل ٧٠ مليون جنيه؛ إذ يتم احتضان أكثر من ١٣٠ شركة منذ عام 2016 وحتى الآن، وتم تخريج 103 شركات تكنولوجية ناشئة بالفعل تعمل فعلیًّا في السوق المحلي والخارجي ما بین استثمارات وتمویل ذاتي، وقد أتاح برنامج "انطلاق" فرص عمل لشباب المبتکرین ورواد الأعمال.