حذرت مصر من التبعات السلبية للإجراءات الأحادية المخالفة للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس على الأمن والاستقرار في الأراضي المحتلة والمنطقة، وعلى مستقبل عملية السلام.
وأعربت مصر في بيان صادر اليوم الثلاثاء عن وزارة الخارجية عن أسفها لاقتحام مسئول رسمي بالحكومة الإسرائيلية الجديدة المسجد الأقصى بصحبة عناصر متطرفة تحت حماية القوات الإسرائيلية، مؤكدةً رفضها التام لأي إجراءات أحادية مخالفة للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس.
ودعت مصر كافة الأطراف إلى ضبط النفس والتحلي بالمسئولية والامتناع عن أية إجراءات من شأنها تأجيج الأوضاع.
ومن جانبه قال مسؤول فلسطيني، إن السلطة الفلسطينية سترد على أي عقوبات إسرائيلية ضدها على خلفية توجهها للمؤسسات الدولية، بخطوات مماثلة وبنفس القوة.
وذكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن إسرائيل لم تبلغ السلطة الفلسطينية رسميا بأي إجراءات عقابية ضدها وما جرى اقتصر على تسريبات إعلامية حتى الآن.
وأضاف مجدلاني أن "فرض عقوبات جديدة على الشعب الفلسطيني وقيادته أمر متوقع وغير مستغرب على الحكومة اليمينية المتطرفة الجديدة في إسرائيل".
وزارة الخارجية