شهدت أسعار الذهب محليا قفزة جديدة لتصل إلى أعلى مستوى لها تم تسجيله من قبل وذلك في ظل انتظار الأسواق لقرار البنك المركزي المصري اليوم، حيث تجد أسعار الذهب الدعم محلياً على الرغم من التذبذب في أسعار الأونصة العالمية خلال هذا التوقيت، حسب التقرير الفني لجولد بيليون وسجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً أعلى مستوى له عند 2135 جنيه للجرام، كما ارتفع سعر الجنيه الذهب ليسجل 17080 جنيه.
وأضاف التقرير أن استمرار المخاوف والتوتر في الأسواق يدفع الطلب إلى التزايد بشكل حاد على الذهب كملاذ آمن وتحوط ضد التضخم الذي بلغ مستويات قياسية، ووسط تضارب في التوقعات بشأن قرارات البنك المركزي المصري الذي يعقد اجتماعه الثاني هذا العام اليوم الخميس.
وأشار تقرير gold Bullion، إلي انمعدل التضخم الأساسي السنوي وصل في فبراير إلى 40.3% وهو مستوى تاريخي، كما تبع هذا ارتفاع في أسعار الوقود المحدد إدارياً إلى جانب استمرار تدريجي في انخفاض سعر صرف الجنيه خلال شهر مارس، وهو الأمر الذي ينذر بأن التضخم سيشهد قفزة جديدة خلال شهر مارس وهو ما قد يدفع المركزي المصري إلى سرعة التدخل للسيطرة على التضخم.
وتابع التقرير، أن شهادات الـ 18% التي حان ميعاد استحقاقها ستضخ إلى الأسواق سيولة نقدية تصل إلى 750 مليار جنيه تقريباً، وهو ما قد يستدعي إصدار شهادات ادخار جديدة لامتصاص هذه السيولة والتي قد تنتقل إلى شراء الذهب أو الدولار للتحوط ضد التضخم.
توقعات المؤسسات المالية المحلية والعالمية تشير إلى إمكانية قيام المركزي المصري برفع الفائدة من 2% إلى 3%، حيث تستقر أسعار الفائدة حالياً عند المستوى 16.25% للإيداع و 17.25% للإقراض.
وأوضح تقرير جولد بيليون أن الأوضاع الحالية تدعم عمليات شراء الذهب بشكل كبير في الأسواق المحلية في محاولة للتحوط ضد التضخم وضد أية تغيرات قد تطرأ على سعر صرف العملة المحلية خلال الفترة القادمة.
مشغولات ذهبية