أصدر صندوق النقد الدولى اليوم توجيهات هامه بشأن الدول النامية المثقلة بالديون بعدما أكدت تقديرات صندوق النقد الدولى أن الدين العالمي ارتفع إلى 226 تريليون دولار، على خلفية ما شهده العالم من العديد من الضربات الاقتصادية و الركود العالمى ، والذى كان من تبعاته أن ارتفع الدين الكلي العالمي إلى 256% من إجمالي الناتج المحلي العالمي فى ففي عام 2020 وفقا لما أكدته تقديرات صندوق النقد الدولي.
حيث قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا إنَّ العالم بحاجة ماسة حالياً إلى آليات عالمية أسرع وأكثر كفاءة لتقديم معالجات لمسألة ديون الدول الضعيفة خاصة تلك المثقلة بالديون، مضيفة أنَّ هذه الآليات ستفيد المدينين والدائنين كثيراً. تصريحات مديرة صندوق النقد الدولى جاءت خلال منتدى "بوآو" الآسيوي، الذي يُنظر إليه على أنَّه النظير الآسيوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد سنوياً في دافوس بسويسرا، في منتجع جزيرة هاينان بجنوب الصين حتى يوم غد الجمعة. ويتوقَّع صندوق النقد الدولي أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين إلى 5.2% هذا العام، وهو أحد أسرع معدلات النمو في العالم.العالم بحاجة ماسة حالياً إلى آليات عالمية أسرع وأكثر كفاءة لتقديم معالجات لمسألة ديون الدول الضعيفة
في الوقت نفسه؛ فإنَّ نحو 60% من البلدان منخفضة الدخل تعيش أو تقترب من أزمة ديون، والعديد منها يدين بمليارات الدولارات لبكين ، حيث يؤدي التضخم المتسارع، وارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، والدولار الأقوى إلى زيادة تكاليف الاقتراض. مديرة صندوق النقد الدولي، دعت اليوم الخميس الدول التي تتمتع بوضع أقوى نسبياً لمساعدة الدول الضعيفة خاصة تلك المثقلة بالديون، موضحة أنَّ مثل هذه المساعدة مهمة بشكل خاص في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض قيمة العملات. ديفيد مالباس، رئيس البنك الدولي المنتهية ولايته دعا الأسبوع الماضي الصين إلى أن تصبح أكثر نشاطاً في مناقشات إعادة الهيكلة للبلدان النامية التي تعاني من أزمة ديون، مضيفاً خلال فعالية نظّمها مجلس العلاقات الخارجية أنَّ الصين "أصبحت واحدة من المقرضين الرئيسيين في العالم للدول النامية، لذا نحاول العمل معها لإعادة هيكلة الديون.. لم تعتَدْ على القيام بذلك".60 % من البلدان منخفضة الدخل تعيش أو تقترب من أزمة ديون