تعد مصر من أكبر الدول المنتجة للتمور عالميا حيث تحتل المرتبة 12 عالميا فى تصنيف الدول المصدرة للتمور، حيث تنتج حوالي مليونا و800 ألف طنًا، أي ما يعادل 18% من إنتاج العالم من التمور، وأعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بمحافظة الوادي الجديد مؤخرا عن نجاحها بالتعاون مع جامعة الوادي الجديد ومنظمة الغذاء العالمية "الفاو" في تسجيل المؤشر الجغرافي والعلامة الموحدة لتمور الوادي الجديد.
ووفقا للبيانات الرسمية لمنظمة التجارة العالمية ومنظمة الفاو فإن إنتاج مصر من التمور يمثل 23% من حجم إنتاج الدول العربية، و18% من الإنتاج العالمي.
وتصدر مصر، حوالي 50 ألف طن من التمور، تمثل ثلاثة في المائة من صادرات التمور العالمية وتستهدف مصر زيادة هذه الصادرات لتصل إلي 200 ألف طن خلال السنوات القليلة القادمة بعد بدء بشائر مشروع زراعة 5 ملايين نخلة بمحافظتي أسوان والوادي الجديد وذلك من الأصناف الجيدة والجديدة، والتي لها رواج عالميا، مثل تمور البرحى وهو ما يؤهل مصر لريادة قطاع التمور على مستوى العالم.
قال السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الإرادة السياسية للرئيس عبدالفتاح السيسي ساهمت في إنشاء مزرعة نخيل التمر بتوشكى بمحافظة أسوان، والتوسع في مشروعات الصوب الزراعية بإنشاء 100 ألف صوبة زراعية جديدة لتوفير المنتجات الزراعية ذات الجودة العالية لتلبية إحتياجات السوق المحلي والتصدير إلى الخارج.
وأضاف «القصير»، أن مزرعة النخيل المتميز في مشروع توشكي لإستصلاح الأراضي تعد أكبر مزرعة نخيل مزروعة في مساحة واحدة في العالم، مما جعلها تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، موضحًا إنه تم في هذه المزرعة الإنتهاء من زراعة 2.5 مليون نخلة على مساحة 38 ألف فدان، وجميع الأصناف المنزرعة فيها ذات عائد اقتصادي مرتفع، وهي أصناف عربية على السبيل المثال: «المجدول والبارحي والخلاص والسكري والعنبره وعجوة المدينة والصقعي ونبتة سيف والشيشي والشبيبي».
وتمتلك مصر ما بين 15 – 18 مليون نخلة يجري حاليا تدقيق بياناتها، ونجحت مصر في مضاعفة أعداد النخيل منذ بدء خطة التوسع في زراعته منذ عام 1993
التمور