«الزراعة والأمن الغذائي» من الممكن أن تساعد الزراعة على الحد من الفقر، ورفع الدخول وتحسين الأمن الغذائي لدى 80% من فقراء العالم، الذين يعيشون في المناطق الريفية ويعملون بالزراعة بصفة أساسية وتعد مجموعة البنك الدولي أحد الممولين الرئيسيين للزراعة.
قال البنك الدولي فى تقرير له، أن الأنظمة الغذائية الصحية والمستدامة والشاملة للجميع تُعد بالغة الأهمية لتحقيق الأهداف الإنمائية للعالم، وتعد التنمية الزراعية من أقوى الأدوات لإنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك وتوفير الغذاء لنحو 9.7 مليارات شخص بحلول عام 2050، كما أن نمو قطاع الزراعة أكثر فاعلية بمرتين إلى أربع مرات من سائر القطاعات الأخرى في زيادة مستويات الدخل بين أشد الفئات فقراً.
وتعد الزراعة أيضاً بالغة الأهمية للنمو الاقتصادي، إذ تشكل 4% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وفي بعض أقل البلدان نمواً، يمكن أن تشكل أكثر من 25% من إجمالي الناتج المحلي.
لكن أنشطة النمو والحد من الفقر والأمن الغذائي، التي تقودها الزراعة، باتت معرضة للخطر إذ تؤثر الصدمات المتعددة من الاضطرابات الناجمة عن جائحة كورونا إلى الأحوال الجوية بالغة الشدّة والآفات والصراعات - على الأنظمة الغذائية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتزايد الجوع، وقد أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تسارع أزمة الغذاء العالمية التي تدفع بملايين الناس إلى براثن الفقر المدقع، كما لا يحصل نحو 205 ملايين شخص في 45 بلداً على غذاء كافٍ، مما يعرض حياتهم للخطر.
صورة تعبيرية