قال محمد نعمة الله، الخبير الاقتصادي، إن مصر لديها عجز مزمن في الميزان التجاري أو السعلي، ولكن ميزان المدفوعات كان يحقق فائضا لصالح مصر في أغلب السنوات طوال عقود، نتيجة وجود الميزان الخدمى كالسياحة وتحويلات المصريين فى الخارج، وعوائد الدومين العام وصافى عوائد الاستثمارات و الأصول المصرية فى الخارج وغير ذلك، حيث ظهرت المشكلة نتيجة سياسات مصرفية ومالية متعجلة أو غير موفقة ، وبالرغم من إلغاء بعضها بعد أيام من اصدارها إلا أن أثرها عمق من قدر الأزمة .
وأضاف نعمة الله، في تصريحات خاصة لموقع «عالم المال» أن انضمام مصر لتجمع البريكس سيحل أزمة تدبير سيولة بالعملات الأجنبية لتمويل الواردات السلعية والخدمية وهذا يعنى عدم الحاجة لتدبير جزء كبير من قيمة الواردات وسدادها بالجنيه المصرى وبالتالى سيخفف عبء القروض قصيرة الأجل لتوفير جزء رئيسي من الواردات، مما زاد من تعقيد الأزمة هو زيادة الطلب على العملات الأجنبية كمخزن للقيمة كالذهب والدولار نتيجة سياسات مصرفية ومالية غير موفقة داخلية وظروف دولية ونتيجة لانتظار البعض من المضاربين وتجار العملة وترويجهم المستمر لتعويم جديد مرتقب طوال أكثر من عام زاد فيها سعر الدولار فى السوق الموازية عن السعر الرسمى والسعر الحقيقى كثيرا.
مجموعة البريكس