قال الدكتور شريف أيوب المدير الإقليمي للتسويق والدعم الفني لشركة كزد «كفر الزيات» للمبيدات والكيماويات، إن القطاع الزراعي يواجه العديد من التحديات، أولها أسعار الكهرباء والوقود، وخاصة في زراعات أراضي الاستصلاح الجديدة ( الصحراوية ) التي تحتاج إلى ري يوميًا، فالأسعار شهدت ارتفاعًا مفرطًا، مما يجعل تكاليف الزراعة باهظة.
وأضاف شريف أيوب، خلال تصريحات خاصة لموقع «عالم المال» أن قطاع الزراعة يعاني من نقص في الإرشاد والتوعية مقارنة بالعقود السابقة، حيث يلعب الإرشاد الزراعي دورا هاما في القطاع ككل، لما يقدمه من إرشادات تقنية حول طرق الزراعة وتوفير المواد اللازمة الضرورية، مضيفًا أنه في الوقت الحالي نشعر أن دور الارشاد قد تلاشى، مما يؤثر سلبًا على الإنتاجية و الجودة، بالإضافة لذلك، المنتجات المغشوشة والمهربة من المبيدات والمغذيات منتشرة في الأسواق، مما يؤدي إلى تدني الجودة وتقليل الإنتاجية، وهذا يعني أن المزارع قد يتكبد خسائر بدلاً من تحقيق أرباح.
وأكد المدير الإقليمي للتسويق والدعم الفني لشركة كزد «كفر الزيات» للمبيدات والكيماويات، أن واحدة من التحديات الرئيسية، هي عدم وجود خريطة واضحة لتنظيم زراعة المحاصيل، وعدم توافر البذور والأسمدة والمبيدات اللازمة، إذ يحتاج القطاع الزراعي إلى خطة جيدة تحدد أنواع المحاصيل المناسبة ومواقع زراعتها وكيفية زراعتها، ودون وجود خطة واضحة المعالم و قابلة للتطبيق، ستتفاقم المشاكل ولا يحدث التطور والتغيير المطلوب.
وأوضح «أيوب» أن التحدي الأكبر والذي نعاني منه هو عدم توافر الدولار لشراء المستلزمات الزراعية، سواء كان ذلك في شراء المبيدات وأسمدة أو استيراد بذور، حيث ارتفاع سعر صرف الدولار يؤدي إلى ارتفاع التكاليف بصفة عامة، وخصوصا سلاسل التوريد، بحيث أصبحت تكاليف النقل والشحن أعلى بكثير من السابق، بعد تفشي فيروس كورونا وحرب روسيا وأوكرانيا، ولذلك، أصبح من الصعب على المزارعين الحصول على الأرباح الكافية لهم!
الزراعة