شهدت الأسواق المحلية خلال الساعات الماضية ارتفاعًا كبيرًا في أسعار السكر، ليتخطى سعر كيلو السكر في بعض الأماكن الـ ٣٣ جنيهًا، وفي السلاسل الغذائية التجارية "الهايبرات" وصل سعر كيلو السكر إلى ٣٦ جنيهًا، وسط غضب واستياء من المواطنين وخاصة محدودى الدخل نتيجة لارتفاع أسعار السكر غير مسبوقة، على الرغم من تصريحات الحكومة ومسئولى وزارة التموين والتجارة الداخلية بتوافر السكر فى الأسواق وبأسعار مناسبة والمستهلك سقط فى حيرة ما بين تصريحات المسئولين والوضع على أرض الواقع.
وخلال الأيام الماضية مدت الحكومة ممثلة فى وزارة التجارة والصناعة قرار حظر تصدير السكر لمدة 3 أشهر أخرى، باستثناء الكميات الفائضة عن احتياجات السوق المحلية، فى محاولة منها لضبط الأسعار بالسوق.
ونشرت الجريدة الرسمية قرار وزير التجارة والصناعة باستمرار حظر تصدير صنف السكر (بأنواعه)، إلا للكميات الفائضة عن احتياجات السوق المحلية والتي تقدرها وزارة التموين والتجارة الداخلية، لمدة 3 أشهر تبدأ من 20 سبتمبر الجاري.
وفي مارس الماضي، قررت الحكومة حظر تصدير السكر بأنواعه لمدة 3 أشهر باستثناء الكميات الفائضة عن احتياجات السوق المحلي، وقالت إن وزارة التموين والتجارة الداخلية ستكون المعنية بتقدير الكميات الفائضة عن احتياجات السوق المحلي، والتي سيتم تصديرها بعد موافقة وزير التجارة والصناعة.
من ناحيتها كشفت شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، عن أسباب ارتفاع أسعار السكر فى السوق المحلى خلال الفترة الاخيرة، مؤكدة أن سلعة السكر تشهد ارتفاعات غير مبررة، خاصة أن الإنتاج من السكر وفير ولا توجد أي مبررات لمزيد من الارتفاع في الأسعار خلال الفترة الحالية.
وقال هشام الدجوى رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، إن هناك زيادة فى أسعار السكر غير مبررة تماما، خاصة أن هناك زيادة فى الإنتاج ودخول مصانع جديدة لإنتاج السكر بالسوق المحلية، ساهمت فى تقليل الفجوة الاستيرادية بنحو 300 ألف طن تقريبا، لافتا إلى أن الحكومة تحركت فى موضوع ارتفاع أسعار السكر من خلال تنظيم المعارض "أهلا مدارس" التى بدأت منذ أيام فى كافة محافظات الجمهورية وتشمل المعارض مواد غذائية أيضا "زيوت، سكر، أرز، مكرونة" ويباع كيلو السكر بـ 20 جنيها.
السكر