تحول الوضع المعيشى لآلاف السكان بمنطقة تقسيم عمر بن الخطاب بحى السلام أول، لحالة مؤرقة وغير آمنة ومزعجة للأهالي دائما، بسبب الانتشار المفاجئ لمحال تجارة الأقمشة الذين سيطروا على أسفل عقارات المنطقة فى مدة قصيرة للغاية واستغلوا البدرومات والجراجات تجاريا فى مخالفة واضحة للقوانين المعنية بتنظيم البناء والسكن، تلك الشكوى رصدها موقع "عالم المال" بالصوت والصورة لعرضها على المعنيين بالأمر.
وأكد سامح على أن الهجمة الشرسة للمحال بدأت منذ عامين ولا زالت المحال تحل مكان الشقق السكنية بدون ترخيص قانونى، ويقوم التجار بتكسير الحوائط الداخلية لاستغلال الشقق فى تخزين البضاعة، موجها مناشدة إلى المحافظة والرئاسة ومجلس الوزراء لإنقاذ المنطقة.
ونوه إلى أن جميع المخازن والجراجات بالعقارات تحولت إلى مصانع للأقمشة وتشمل مواد شديدة الإشتعال وفايبر وماكينات ليزر شديدة السُمية تخرج إنبعاثات حرارية والحرائق مستمرة من وقت للآخر والخطر دائم.
مهددون بالموت
وقال محيى السيد من سكان تقسيم عمر بن الخطاب بشارع حسن الصياد، إن المنطقة تشمل 493 عقارا، تضم إلى حد كبير أكثر من 30 ألف مواطن فى 14 شارع مهددون بخطر الموت وعدم استقرار الوضع المعيشى، وذلك بسبب وجود مخازن أسفل كل عقار تحتوى على مواد بترولية وكيميائية مثل الأكليريك والبوليستر من الممكن بأى لحظة يحدث لها اشتعال ذاتى نتيجة للضغط والحرارة، كما أن الأمطار فى فصل التشاء قد تحدث ماس كهربائى يؤدى للاشتعال وإذا اشتعل مخزن سيمتد إلى العقار بأكمله. [gallery ids="79024,79026,79027,79028"] وأضاف بأن طيلة الوقت الأهالى مهددة بالموت، فضلا عن أن عربات الإسعاف لا تستطيع الدخول إلى شوارع التقسيم بسبب تحميل بضاعة الأقمشة بين وقت وآخر، مؤكدا أن التجار أقاموا مصانع وضغطوا على المرافق والكهرباء المرخصة سكنية، لكن عند تشغيل مخازن ومحال عليها يؤثر بشكل سلبى عليها، إلى جانب مخلفات المحال تختلف عن المخلفات الآدمية التى تتسبب فى أعطال المجارى والصرف.حياة غير مستقرة
وأشار إلى أن أسعار الشقق فى المنطقة بتتعدى المليون جنيه، وإذا تضررت من أى أمر لن نجد من يحمينا أو يؤمنا، لأنهم يتربحون من تجارتهم على حساب أهالى المنطقة، كما أن ربات المنازل والسيدات يتعرضن للتحرش اللفظى من العاملين والشباب المنتشر فى الشوارع بسبب هذه المحال، وهناك مدارس أجنبية بتجبر على وضع الأطفال والطلاب بعد عودتهم خارج الشوارع على عمومى جسر السويس، مما يعرض حياتهم للخطر من الطريق السريع. واقترح السيد أن توفر الدولة لهم سوق خاص يجمعهم، ومن خلال ذلك تحصل منهم على حقوقها فى الضرائب والتأمينات والتراخيص، إلى جانب ضرورة أن يشرف الأمن الصناعى على تلك المخازن التى تعتبر مصدر وقوديا معرضا للاشتعال فى أى لحظة.
منطقة راقية
وتابع سامح أبو العلا من السكان، بانه يقطن بالمنطقة منذ 8 سنوات والشقق بها أسعارها ضعف المناطق المجاورة، لأنها مصنفة على أنها منطقة راقية ومسجلة بالمحافظة ولها خرائط تقسيم وتخطيط وكل عقاراتها سكنية ليس لها أى تراخيص تجارية. وأضاف أنه بعد 4 سنوات من سكنه وجد انتشار لتجار الأقمشة من جنسية واحدة، وبدأوا فى تكسير الشقق السكنية وإحلال المحال مكانها، لافتا إلى أن الأهالى قدموا شكاوى فى الحى وإثبات حالة فى قسم الشرطة وشكاوى فى الرقابة الإدارية، ولا حياة لمن تنادى .تشميع غير مجدٍ
ولفت إلى أن بعد التشميع للمحال التى تسبب أضرارا يتم فتحها مرة أخرى بدون أى سبب، مشيرا إلى أن المنطقة تتبع حى السلام اول وأرض التقسيم ملكية قطاع الدفاع الجوى بالكلية الحربية وتم تقسيمها بشكل سكنى وفى البداية المنطقة كانت تضم 20 محل تجارى فقط ، وكل شارع يبلغ طوله 12 متر تقريبا فلا يتحمل وكالة أقمشة كالأزهر من جديد .
وأكد سامح على أن الهجمة الشرسة للمحال بدأت منذ عامين ولا زالت المحال تحل مكان الشقق السكنية بدون ترخيص قانونى، ويقوم التجار بتكسير الحوائط الداخلية لاستغلال الشقق فى تخزين البضاعة، موجها مناشدة إلى المحافظة والرئاسة ومجلس الوزراء لإنقاذ المنطقة.
ونوه إلى أن جميع المخازن والجراجات بالعقارات تحولت إلى مصانع للأقمشة وتشمل مواد شديدة الإشتعال وفايبر وماكينات ليزر شديدة السُمية تخرج إنبعاثات حرارية والحرائق مستمرة من وقت للآخر والخطر دائم.
