وقال أهالى عقار رقم 18 فى شارع محمد إبراهيم المتفرع من عمر بن الخطاب المرخص فى عام 2007 سكنى و الذى يملكه مواطن يدعى محمد علام لـ "عالم المال" ، إن هناك وحدة سكنية تم تحويلها لتجارية وتم تشميعها قبل ذلك لكن تحدى مالك العقار القانون وفتحها مرة أخرى .
وطالب بأنه من الضرورى سرعة تشكيل لجان فنية للمرور على كافة المنشآت وحصرها لمنع الكوارث قبل وقوعها، وتقوم برصد المخالفات داخل الاحياء والمناطق سواء فى الريف او الحضر او المدن الكبرى لتحديدها والتعامل معها قانونيا بكل حزم.
قال محيى السيد من سكان تقسيم عمر بن الخطاب بشارع حسن الصياد، إن المنطقة تشمل 493 عقار، تضم إلى حد كبير أكثر من 30 ألف مواطن فى 14 شارع مهددون بخطر الموت وعدم إستقرار الوضع المعيشى، وذلك بسبب وجود مخازن أسفل كل عقار تحتوى على مواد بترولية وكيميائية مثل الأكليريك والبوليستر من الممكن بأى لحظة يحدث لها إشتعال ذاتى نتيجة للضغط والحرارة كما ان الأمطار فى فصل التشاء قد تحدث ماس كهربائى يؤدى للإشتعال وإذا إشتعل مخزن سيمتد إلى العقار بأكمله .