ارتفع سعر طن القمح في مصر، اليوم الإثنين 2/10/2023، وصعد سعر طن القمح الروسي "بروتين 12.5%"، ليصل لـ 10,800 جنيه للطن، بارتفاع قدره 200 جنيهًا، وزاد سعر القمح الأوكراني «بروتين 11.5%» ليصل 10,400 جنيه للطن.
ومن جانبها أكدت “وزارة الزراعة الأمريكية” علي تحسن إنتاج القمح في مصر نتيجة استخدام ممارسات زراعية أكثر تطوراً واستنباط أصناف عالية الجودة، وذلك خلال المواسم الماضية، كما ثمنت الوزارة الجهد الذي تبذله مصر فى رفع كفاءة إدارة نظام دعم الخبز والغذاء لمنع أي نوع من إهدار موارد الدعم، بالإضافة إلى زيادة فعالية النظام بحيث يكون له تأثير إيجابي على متلقي الدعم .
أصدر مجلس الوزراء المصري بياناً توضيحياً بشأن ما انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي حول أنباء بشأن عجز منظومة توريد القمح المحلي للموسم الحالي 2023 عن تحقيق مستهدفاتها.
أصدر الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، بيان يوضح فيه موعد زراعة القمح وأهم الأصناف وأماكن الزراعة.
يجب الالتزام أن تكون الزراعة في شهر نوفمبر لأن التبكير أو التأخير سيؤدي إلى مشاكل، بالإضافة إلى عدم مناسبة الظروف المناخية لمرحلة النمو وخاصة فى المراحل الحرجة مثل مرحلة الإنبات أو التزهير أو الطور اللبني والعجيني، لذلك فأنسب موعد هو النصف الأول من “هاتور” هو الشهر الثالث فى التقويم القبطي المصري والذي يوافق من 11 شهر نوفمبر لـ نهاية شهر نوفمبر؛ لأن الزراعة المبكرة في شهر أكتوبر تجعل النبات يأخذ احتياجاته الحرارية مبكرًا، بالتالي يجعل النبات يدخل في مراحل نضج مبكر بدون بناء مادة جافة مناسبة للمحصول، وهو ما يعني طرد وتزهير مبكر مما يؤدي إلى مشاكل فى الإخصاب وتقزم وضعف في إنتاج الحبوب.
أما التأخير في الزراعة لما بعد منتصف شهر ديسمبر، فيكون الشتاء قادم، ومن المتوقع أن يكون شديد البرودة ويتخلله موجات صقيع، وبالتالي سيؤثر على مراحل النمو الخضري الأساسي ونقص في النمو الخضري وضعف فسيولوجي وتهيأه أكثر للإصابة بالأمراض وخاصة الصدأ الأصفر، كما سيحدث تأخر لمرحلة الطور اللبني والطور العجيني ليكونا فى النصف الأول من أبريل وهما المرحلتان الأشد حساسية لدرجات الحرارة المرتفعة في حالة وجود صيف مبكر.
توريد القمح