قال فايز الحربي نائب رئيس اتحاد الغرف السعودية، إن هناك توجيه غير مسبوق من القيادات بمصر والمملكة العربية السعودية بخلق استثمارات بين البلدين، مشيراً في بيان صحفي أن الوفد السعودي وجد من الجانب المصري جدية غير مسبوقة في حل التحديات والإشكاليات التي تواجة المستثمريين السعودين وهو تجاوب لم يسبق له مثيل، مضيفاً أن الوزراء المصريين أكدوا علي حل أي مشاكل تواجة أي مستثمر سعودي بمصر فوراً، وعرض المشاكل الأخري علي مستوي مجلس الوزراء وتصعيدها لرئيس الجمهورية بالترتيب لتلافي أي مشاكل قد تطراً او تواجة الاستثمارات السعودية بمصر.
وعن القطاعات التي يري مجتمع الأعمال السعودي بها فرص للاستثمار قال " فايز الحربي، ": الطاقة المتجددة أرض خصبة بمصر، وهناك اهتمام بالغ لدينا بالاستثمار بها في القريب، إضافة إلي وعود حقيقية من الوزراء والمسئوليين المصريين، بحزمة حوافز وتيسيرات غير مسبوقة للمستثمريين السعودين بهدف زيادة مجالات الاستثمار السعودي بمصر.
وأشار نائب رئيس اتحاد الغرف السعودية، إلى أن تم الاتفاق علي التصنيع بالتعاون والشراكة بنسب 40% لـ 60% بالسعودية أو العكس، بهدف واحد هو الوصول للسوق الأفريقي بتكامل مصري سعودي يستهدف تعزيز العلاقات الثنائية الممتدة والتي ستمتد بين البلدين وممثلي القطاع الخاص بمصر والمملكة العربية السعودية، علي أن يتم تبادل المنتجات بالأسواق الأوروبية والأفريقية من خلال شراكة صناعية بين البلدين، دون تنافس بين مصر والممكلة العربية السعودية بل تكامل هدفة دعم العلاقات الاقتصادية الممتدة منذ سنين.
وشدد الحربي أن الاتفاق الجديد يكفل عدم الوصول لمرحلة الإغراق بالصناعة للبلدين، لأنة يضر بالمصلحة المشتركة وفكرة التكامل الصناعي الاستثماري بين مجتمع الأعمال بالبلدين، مشدداً علي أن مصر لها ثقلها بالشرق الأوسط، وهي أكبر بوابة للسوق الأفريقي، ونحن نسعي ان تكون مصر بوابة المملكة العربية السعودية للسوق الإفريقي، منوهاً ان التكامل الحضاري والطرق التي سعت الدولة المصرية في إنشاءها في الفترة الأخيرة ربطت مصر بكل الدول الأفريقية وستسهل علينا النفاذ للسوق الأفريقي من خلال بوابة مصر.
فايز الحربى