شهدت أسعار الأجهزة الكهربائية ارتفاعات غير مسبوقة بالسوق المحلى، خلال الفترة الأخيرة نتيجة لقلة المعروض وزيادة الطلب وارتفاع سعر الدولار وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، نتيجة لحجم الإنتاج غير منضبط، وعدم وجود خامات ومكونات للتصنيع لدى المصنعين نتيجة لعدم وجود استيراد وكل ذلك بسبب ندرة العملة الأجنبية" الدولار"، وفقا لـ"شعبة الأجهزة الكهربائية والمنزلية باتحاد الصناعات".
وتعددت شكاوى المستهلكين والمواطنين من عدم توافر معروض كبير من الأجهزة الإلكترونية والكهربائية في السوق خلال الأيام الماضية وأن المحلات تضع فى العرض الكثير من الأجهزة والتى لايكون لديها مخزون منها نتيجة لتوقف بعض المصانع عن الإنتاج.
وقال المهندس حسن مبروك رئيس شعبة الاجهزة الكهربائية والمنزلية بغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إن هناك طلب كبير على الأجهزة الكهربائية ولكن لا يوجد كميات فى السوق وإن وجدت تكون قليلة وبأسعار مرتفعة، نتيجة لزيادة أسعار المكونات والمواد الخام وسعر الدولار بالإضافة إلى أن معظم التجار يمارسون عملية "إخفاء" السلعة من أجل عملية "أوفربرايس" على السلع والبضاعة لافتا إلى أن السبب الرئيس فى عملية "أوفرايس" بسوق الأجهزة الكهربائية والمنزلية هم التجار وتظهر هذه الظاهرة عندما يكون العرض أقل من الطلب على حد قوله.
وقال المهندس حسن مبروك رئيس شعبة الاجهزة الكهربائية والمنزلية بغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إن هناك طلب كبير على الأجهزة الكهربائية ولكن لا يوجد كميات فى السوق وإن وجدت تكون قليلة وبأسعار مرتفعة، نتيجة لزيادة أسعار المكونات والمواد الخام وسعر الدولار بالإضافة إلى أن معظم التجار يمارسون عملية "إخفاء" السلعة من أجل عملية "أوفربرايس" على السلع والبضاعة لافتا إلى أن السبب الرئيس فى عملية "أوفرايس" بسوق الأجهزة الكهربائية والمنزلية هم التجار وتظهر هذه الظاهرة عندما يكون العرض أقل من الطلب على حد قوله.