أعلنت الدول الثلاث، النيجر ومالي وبوركينا فاسو، إطلاق عملة موحدة، في إشارة إلى الاستغناء عن الفرنك الإفريقي، الموروث عن الاستعمار الفرنسي، وبالتالي التحرر من التبعية الأوروبية.
من جانبها، أشارت دولة النيجر إلى إتفاقها على اصدار عملة مشتركة مع دولتي بوركينا فاسو ومالي، موضحة أن ذلك يعد خطوة أولى نحو التحرر من إرث الاستعمار الفرنسي.
وقال الجنرال عبد الرحمن تشياني رئيس المجلس الانتقالي في النيجر، خلال تصريحات له : "العملة هي خطوة أولى نحو التحرر من إرث الاستعمار"، في إشارة إلى الفرنك الإفريقي، موضحا أن المصرف المركزي لدول غرب إفريقيا يرتبط مع بنك فرنسا باتفاقيات تعاون، تتضمن إيداع جزء من احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك الفرنسي، إذ تضمن فرنسا فرنك الاتحاد المالي الإفريقي.
بدورها، أكدت صحيفة "ذي كونفرسيشن" البريطانية، بأنه لا بد من تشكيل مؤسسات قوية مسؤولة عن إدارة العملة الإفريقية الجديدة، مثل البنك المركزي المشترك، والذي يجب أن يتمتع بالسلطة الكافية لتنفيذ سياسة نقدية مستقلة ومستقرة، ما يضمن الحفاظ على قيمة العملة ومعالجة التقلبات الدورية، موضحة أنه لنجاح اصدار هذه العملة لابد من توافر بعض الشروط ، أهمها ضرورة المواءمة الصارمة للسياسات الاقتصادية وسياسات الميزانية بين الدول المشاركة، لضمان استقرار قيمتها ومنع اختلال التوازن التجاري.
هذه البلدان الثلاثة تعد جزءًا من الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا منذ عام 1963، ومن الناحية النظرية، فإن هذا من شأنه أن يمنحها بعض الخبرة في تنسيق السياسات الاقتصادية والنقدية من خلال فرنك الاتحاد المالي الإفريقي.
إطلاق عملة موحدة لدول غرب إفريقيا