تُعد موجات الحرارة الشديدة تحديًا كبيرًا يواجه العديد من البلدان في الوقت الراهن، حيث تؤثر سلبًا على المحاصيل الزراعية، بالنسبة لمحصول المانجو، فقد أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى إصابة الثمار بحروق شمسية حادة.
هذه الظاهرة الضارة تنشأ نتيجة الظروف الجوية الحارة المتطرفة، إن التصدي لهذا التحدي سيتطلب اتخاذ إجراءات شاملة على مستوى المزارع لحماية هذا المحصول، ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات تطوير أصناف أكثر تحملاً للحرارة، وتحسين ممارسات الري، وتوفير الظل للأشجار، وتطوير تقنيات لتبريد الثمار أثناء الجني والنقل.
حيث تساهم أشجار المانجا في تحسين جودة التربة والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتوفر ظلًا ومأوى للطيور والحشرات والكائنات الأخرى، مما يسهم في توازن النظام البيئي، وتعتبر المانجو نباتا متوازنا ومقاوما للجفاف في بعض النطاقات البيئية، يمكن زراعتها بتقنيات الزراعة المستدامة والمحافظة على الموارد المائية والتربة، مما يسهم في الاستدامة الزراعية وحماية البيئة، بالإضافة إلى ذلك، تعتبر المانجو جزءًا من التراث الزراعي والثقافي في بعض المناطق، وتضيف لونًا ونكهة خاصة للتغذية والمأكولات المحلية.
أشار المهندس أشرف الأنصارى، خبير زراعة المانجو، إلى وجود كارثة طبيعية تضرب محصول المانجو، منذ يوم الجمعة الماضية 17 مايو التى ضربت البلاد موجه شديدة الحرارة تجاوزت 40 درجة علي مدار عدة أيام متتالية، ومازالت مستمرة، إذ يطرأ انخفاض قليل ثم تعاود الارتفاع من جديد.
وأضاف خلال تصريح لموقع «عالم المال» أن تلك الموجه أثرت بالسلب علي كافة المحاصيل خصوصا محصول المانجو الذي ظهرت عليه إضرار تلك الموجة حيث أصيبت نسبة كبيرة من الثمار بحروق الشمس والتي أدت إلى تساقط وتشوه نسبة كبيرة من المحصول الذي يغطي مساحات شاسعة على مستوي الجمهورية من أقصي شمال البلاد من دمياط إلى أقصي جنوبها بأسوان حتي أبو سمبل.
وأوضح أنه من المعروف أن المانجو من المحاصيل الاستوائية التي تتأثر بلسعات الشمس نتيجة الحرارة المرتفعة وزيادة أشعة الشمس الضارة وانخفاض الرطوبة الجوية، وقد قدمت كخبير زراعة المانجو واحد منتجي المانجو في مصر عدة توصيات لمواجهة الموجه الحارة وعلي رأس تلك التوصيات.
1- استمرار عمليات الري
2- الرش بالمواد العازله مثل سيليكات الألومنيوم و البوتاسيوم وكربونات الكالسيوم.
محصول المانجو