يواجه القطاع الخاص أزمة كبيرة خلال الفترة الحالية، وعلى رأسها صناعة الأسمدة، مما يؤثر بشكل سلبي على القطاع الزراعي واقتصاد البلاد بشكل عام، حيث شهدت مصر ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار السماد خلال الفترة الأخيرة، وارتفعت أسعار السماد لتتراوح إلى 1100 و1300 جنيها للشيكارة بدلا من 250 جنيها السعر المدعم في الجمعية.
كما تأثرت أسعار السماد فى مصر مع الزيادة في تكاليف الإنتاج العالمية للمواد الخام المستخدمة في صناعة السماد، بالإضافة إلى ذلك، تأثرت بنقص امدادات الغاز إلى المصانع، وتداعيات ارتفاع أسعار السماد تتسبب في زيادة تكاليف الإنتاج للمزارعين.
قال الدكتور علاء الجالى رئيس شركة سيماداك للأسمدة، إن السبب فى ارتفاع أسعار الأسمدة كانت نتيجة توقف المصانع الناتج عن نقص العاز وليس الخامات، مؤكدًا أن الخامات متوفره ولكن ليس الكمية التى تغطى السوق المحلية مما يؤدي الى ارباك عمليات الانتاج وتأخيرها.
وأضاف أن أزمة نقص الخامات عالميًا أثرت بشكل كبير على كل القطاعات حيث زادت الأسعار خلال الفترة الماضية ومتوقع زيادتها مرة أخرى الفترة المقبلة، كما أن مبيعات الشركات تراجعت خلال الفترة الماضية بشكل ملحوظ، وكلما زادت الأسعار انخفضت المبيعات، مضيفًا أن الصين رفعت الخامات لديها وأصبحت تتحكم فى الأسواق بشكل كبير، حيث أن العالم ينتظر يوميًا القرارات التى ستصدرها الصين، كما أن العام المقبل ستكون المنافسة فيه صعبة بين الصين وأمريكا وأوروبا على من يقود العالم اقتصاديا، كما أن الطلب موجود بالأسواق ولكن الأسعار مرتفعة بشكل كبير.
الاسمدة