سجل المؤشر المفضل للاحتياطي الفيدرالي للتضخم الأساسي في الولايات المتحدة وإنفاق الأسر ارتفاعاً طفيفاً في أغسطس، مما يعكس تباطؤ الاقتصاد.
ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، بنسبة 0.1% في أغسطس مقارنة بشهر يوليو، وفقاً لبيانات مكتب التحليل الاقتصادي التي صدرت يوم الجمعة. وعلى أساس سنوي سجل المؤشر زيادة فصلية بنسبة 2.1%، وهو ما يتماشى مع هدف البنك المركزي للتضخم.
كما ارتفع الإنفاق بنسبة 0.1% بعد تعديله وفقاً للتضخم. في الوقت نفسه، زاد الدخل الشخصي الاسمي بنسبة 0.2%، بينما انخفض معدل الادخار إلى 4.8%.
التضخم وتوقعات الفائدة الأمريكية
بعد صدور هذه البيانات، انخفضت عوائد السندات والدولار نتيجة لتزايد التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على مسار تخفيضات أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة، مع استمرار الجدل حول حجم هذه التخفيضات.
وكان البنك المركزي الأميركي قد قرر خفضاً كبيراً بمقدار نصف نقطة مئوية هذا الشهر لبدء دورة التيسير النقدي، في حين انقسمت آراء المستثمرين بشأن ما إذا كان سيكرر هذا الخفض الكبير أو يفضل تخفيضاً أصغر في نوفمبر، وفقاً لتوقعات الأسواق المستقبلية.
وقرر الاحتياطي الفيدرالي بدء دورة تيسير سياسته النقدية فعلياً عبر خفض أسعار الفائدة من أعلى مستوى في 22 عاماً بواقع 50 نقطة أساس، ما يُعد الخفض الأول لسعر فائدة التمويل لدى البنك المركزي الأميركي منذ فترة الجائحة عام 2002.
وصوتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في نهاية اجتماعها يوم الأربعاء على خفض أسعار الفائدة إلى نطاق 5% و4.75%، في إطار سعي البنك المركزي الأميركي لتفادي تأثر النمو الاقتصادي بأجرأ دورة تشديد نقدي منذ عقود، ولتجنب المزيد من التدهور في ظروف سوق العمل.
الفيدرالي الامريكي