اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد بداية تداولات الأسبوع على تراجع جماعي لمؤشراتها، وذلك للجلسة الثانية على التوالي، والذي جاء بسبب الضغط البيعي من قبل المتعاملين العرب والأجانب فيما مالت تعاملات المصريين للشراء.
وفي هذا السياق قال محمد سعيد خبير أسواق المال إن البورصة المصرية شهدت اليوم تراجعات كبيرة، جاءت بسبب مخاوف مستثمري سوق المال من التصعيد السياسي بالمنطقة بين إيران وإسرائيل وأحتمالية تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب، بجانب التصريحات الوزارية بشأن مواجهة مصر اقتصاد حرب.
محمد سعيد خبير أسواق المال[/caption]
كما أوضح "سعيد" أنه على الرغم من التراجع الجماعي لقطاعات البورصة، الا أن لازالت هناك بعض الأسهم في القطاع العقاري قادرة بشكل كبير على العودة للنشاط القوي على المدى متوسط الآجل، ولكن قطاع الخدمات المالية الغير مصرفية مرشح بشكل أسرع للعودة للنشاط خلال الفترة المقبلة.
توقعات بإستمار الضغط البيعي
وتابع خبير أسواق المال أنه من المتوقع أن تستمر الضغوط البيعية بالبورصة المصرية لفترة زمنية قد تصل إلى عدة جلسات، خاصة بعد إغلاق السوق اليوم عند مستويات 29954 نقطة وتراجعه لمستويات 29800 نقطة خلال تداولات اليوم والتي تعتبر مناطق دعم للمؤشر الرئيسي. وأضاف متوقعًا أن يتراجع المؤشر الرئيسي الى مستويات 28500 نقطة خلال الأيام القليلة المقبلة، وعلى الرغم من ذلك فإن السوق المصرية ستستمر في الاتجاه الصاعد على المستوى المتوسط وطويل الأجل، وذلك بعد امتصاصها للقوى البيعية الموجودة به حاليًا ومنها سيعاود مرة أخرى الصعود وتجاوز مستويات 32000 نقطة. [caption id="attachment_777575" align="alignnone" width="938"]
محمد سعيد خبير أسواق المال[/caption]
كما أوضح "سعيد" أنه على الرغم من التراجع الجماعي لقطاعات البورصة، الا أن لازالت هناك بعض الأسهم في القطاع العقاري قادرة بشكل كبير على العودة للنشاط القوي على المدى متوسط الآجل، ولكن قطاع الخدمات المالية الغير مصرفية مرشح بشكل أسرع للعودة للنشاط خلال الفترة المقبلة.