أكد الدكتور خالد الشافعى، الخبير الاقتصادى، على أهمية انضمام مصر لمجموعة التجمع الدولى البريكس، مؤكدًا أن عضوية مصر يعطى بريق من الأمل لصالح الشعب المصرى، وتشير إلى علامات إيجابية على التنويع وتفتح آفاقًا مثيرة للتجارة والتعاون بين دول المنطقة.
وأضاف خلال تصريح خاص لموقع «عالم المال» أنه بالنظر إلى حجم الناتج المحلى الإجمالى للتجمع الدولى بما يمثله من حجم التجارة البينية بين الدول، وإجمالي الاحتياطات في بنوك دول التجمع البريكس يمثل رقم ضخم لأنهم دول كبيرة وقوية اقتصاديا.
وأضاف أن تبادل السلع بين دول البريكس والاستغناء عن الدولار، وربط البنوك إلكترونيا بين المجموعة يسهل عملية التحويل فى حالة التعامل بالعملات المحلية، أو عملة موحدة محلية بين البلدين، وهذا ما تسعى له دول البريكس والتى تعتبر من أكبر مكاسب دول التجمع، لأنه خرج من هيمنة الدولار المهيمن على حجم التجارة العالمية، وبالتالي سهولة ويسر في تبادل السلع والمنتجات بين الدول اعضاءها.
وأكد أنه يحقق كثير من المكاسب، نظرًا لأننا هنا نتحدث على رؤية متكاملة وعلى التكامل التجاري في الأمن الغذائي او فيما يخص الحبوب، مضيفًا أنها ستكون طفرة ايجابية تعود على كل دول الأعضاء ومن بينها مصر بالايجابيات الكثيرة المتعلقة بهذا التجمع.
وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد خطوات إيجابية نحو تحسين المؤشرات الكلية للاقتصاد المصري، وتعزيز التعاون الفعال بين تجمع دول البريكس ومصر، وسيؤدي ذلك إلى مزيد من الانفتاح وتقليل الاعتماد على الدولار، مما يضمن تحقيق مكاسب كبيرة للدولة المصرية عند حدوث ذلك.
البريكس ومصر