اعتماد برامج حماية اجتماعية جديدة هو أمل يراود المواطنين، في ظل الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المجتمع، جراء التوترات الجيوسياسية المحيطة، والتي طالت عددا من دول الشرق الأوسط.
وفي إطار جهود الحكومة لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي مواصلة الجهود لضمان حياة كريمة للمواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تدرس إمكانية اتخاذ تدابير جديدة للحماية الاجتماعية، مشددا على أنه سيتم الإعلان عن ذلك فور التوصل إلى قرار نهائي.
تكافل وكرامة[/caption]
الدكتور مصطفى مدبولي[/caption]
اعتماد برامج حماية اجتماعية جديدة
وفي سياق التوجيهات الرئاسية، خلال الفترة الماضية، تم تكليف وزارة المالية بإطلاق برامج حماية اجتماعية تهدف إلى تحسين الدخل، وتوسيع نطاق الدعم المالي للفئات الأشد احتياجا. ووفقًا لهذه التوجيهات، تضمنت الخطط الحكومية السابقة، رفع حد الإعفاء الضريبي وزيادة قيمة التحويلات النقدية لأسر برامج "تكافل وكرامة". ومن المتوقع أن تركز الحكومة على تطوير هيكل الأجور وزيادة التحويلات للأسر المتعففة من خلال تحديث نظام الضرائب والفواتير الإلكترونية، بهدف تحقيق توازن اقتصادي وزيادة الإيرادات دون التأثير على المستثمرين أو تحميلهم أعباء إضافية. [caption id="attachment_880299" align="alignnone" width="300"]
تكافل وكرامة[/caption]
توسع في برامج التضامن الاجتماعي لتشمل فئات أوسع
وضمن حزمة الدعم الاجتماعي، تسعى وزارة التضامن الاجتماعي إلى توسيع برامج الحماية الحالية، وتطويرها لتشمل مزيدًا من الأسر والفئات العمرية المختلفة. وتعمل الوزارة على تكثيف الجهود لدعم برامج مثل "تكافل وكرامة"، الذي يقدم دعمًا ماليًا مشروطًا للأسر لضمان إرسال أطفالهم إلى المدارس وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم. كما يشمل البرنامج تقديم تحويلات نقدية غير مشروطة لكبار السن وذوي الإعاقة لدعم احتياجاتهم الأساسية. وأشار وزير التضامن الاجتماعي إلى أن الحكومة تهدف إلى تعزيز دور هذه البرامج في تقديم الدعم المباشر للأسر المتعففة. [caption id="attachment_880298" align="alignnone" width="300"]
الدكتور مصطفى مدبولي[/caption]