تتخذ مصر خطوات جادة نحو التنمية المستدامة من خلال مبادرة العمارة الخضراء التي يشرف عليها صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري.
وتهدف مبادرة العمارة الخضراء، إلى بناء وحدات سكنية منخفضة الأثر البيئي ومصممة خصيصا لخدمة محدودي الدخل، وذلك عبر تطبيق معايير صديقة للبيئة، تعرف بمعايير "التصنيف الهرمي الأخضر" GPRS المصري.
يتضمن هذا النظام معايير تهدف إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة، المياه، وإدارة النفايات، ما يسهم في تحقيق فوائد بيئية واقتصادية متعددة.
[caption id="attachment_881168" align="alignnone" width="300"]
مبادرة العمارة الخضراء[/caption]
مي عبد الحميد[/caption]
مبادرة العمارة الخضراء[/caption]
أهداف مبادرة العمارة الخضراء
وتشمل أهداف مبادرة العمارة الخضراء تقليل استهلاك الطاقة بنسبة 27%، وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 33%، وتخفيض استهلاك المياه بنسبة 40%، وتقليل النفايات الصلبة بنسبة 70%، مما يساعد في تحقيق بيئة أكثر نظافة واستدامة. توسع المبادرة وابتكارات جديدة في التصميم حتى الآن، نجحت مبادرة العمارة الخضراء في بناء أكثر من 25،000 وحدة سكنية خضراء موزعة على عدة مدن جديدة، تشمل حدائق العاصمة، مدينة أسوان الجديدة، العبور الجديدة، والعاشر من رمضان. ويطمح الصندوق لمضاعفة هذه الجهود ليصل العدد إلى 55،000 وحدة خلال المرحلة القادمة، مع استمرار المبادرة في دعم الأسر ذات الدخل المحدود من خلال توفير مساكن منخفضة التكاليف التشغيلية. ولتشجيع الابتكار في التصميم البيئي، نظم الصندوق مسابقة لتصميم وحدات سكنية مستدامة، حيث تم اختيار تصميم فائز للمرحلة الثانية من المشروع، ما يعكس التزام الحكومة بتعزيز الابتكار وتطبيق أفضل الحلول البيئية في مجال الإسكان ويشمل المشروع أيضا استخدام مواد معاد تدويرها مثل الخشب، حيث تم استخدامه في الأبواب والنوافذ بالتعاون مع شركة المقاولون العرب، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على المواد التقليدية، ما يسهم في خفض البصمة البيئية للمباني. [caption id="attachment_881170" align="alignnone" width="300"]
مي عبد الحميد[/caption]