أكد الدكتور محمد النشار، استشاري دواجن، أن ارتفاع سعر الكتكوت مع انخفاض سعر اللحم أدى إلى تدمير صغار المربين، لافتًا إلى أن السعر العادل للكتكوت في الوقت الحالي يجب لا يتعدى 15 جنيهًا، محذرًا من أن الجهات المسؤولة عن تحديد أسعار الدواجن تساهم في تدمير الصناعة بزعم آليات العرض والطلب.
وأضاف أن سعر الكتكوت يشهد تذبذبًا بين الارتفاع والانخفاض دون أي مبررات واضحة، بينما يبقى سعر الأعلاف ثابتًا مع انخفاض سعر اللحم، مشيرًا إلى أن الدواجن هي السلعة الوحيدة التي تتحكم فيها مجموعة من خارج الصناعة، مؤكدًا على ضرورة تدخل الدولة لصالح المربي والمستهلك.
وأكد أنه يجب إيجاد حل لسعر الكتكوت قبل أن تُغلق المزارع، لأن المربي هو الحلقة الأضعف، فعندما ينخفض سعر اللحم إلى 66 جنيه مثلما هو الحال الآن، سيتسبب ذلك في خسائر كبيرة، وتزداد المخاطر مع دخول فصل الشتاء، حيث تنتشر الفيروسات وتحدث مشاكل صحية كبيرة، في حالة حدوث نافق بنسبة 3%، يمكن أن يكون هناك ربح، لكن إذا زادت نسبة النافق عن 15%، فسيؤدي ذلك إلى خسائر جسيمة.
الكتكوت- صورة أرشيفية