القطن المصري هو واحد من أجود أنواع القطن في العالم، ويُعرف بجودته العالية وأليافه الطويلة والناعمة، يُطلق عليه غالبًا "الذهب الأبيض" نظرًا لقيمته الاقتصادية الكبيرة، يُزرع القطن المصري بشكل أساسي في دلتا النيل، حيث توفر التربة الخصبة والمناخ المناسب بيئة مثالية لنموه.
وبدأت وزارة الزراعة اتخاذ الخطوات اللازمة نحو بدء زراعة محصول القطن في الموسم الجديد، وسط خطط للتوسع في المساحات المزروعة.
يقول الدكتور مصطفي عمارة وكيل معهد بحوث القطن لشؤون الارشاد والتدريب، أن الوزارة تستعد بـ9 أصناف القطن لموسم 2025، لافتًا إلى أن وزارة الزراعة حريصة على عودة القطن المصرى الى عرشه مرة اخرى، والتوسع فى المساحات المنزرعة منه بهدف أحداث تنمية زراعية مستدامة ومتجددة للقطن المصري، عن طريق نشر الأصناف الجديدة مبكرة النضج وعالية الانتاجية، ورفع كفاءة وإنتاجية زراعته فى مصر بما يسهم فى تلبية احتياجات الصناعات الوطنية بأجود الخامات وبأسعار مناسبة.
وأوضح أن الهدف من قرار حظر زراعة القطن الأمريكى والأنواع قصيرة التيلة هو حماية الأصناف المصرية من الاختلاط أي أصناف أخرى وكذلك حمايتها من التلوث، إلى أن الوزارة تقوم بتنفيذ خطة لتشجيع المزارعين على التوسع فى زراعة محصول القطن للموسم الحالي من خلال توفير التقاوي المعتمدة وعقد لقاءات وندوات إرشادية وتوعوية للمزارعين لزيادة الإنتاجية و تحسين المعاملات الزراعية لرفع مستوى معيشة المزارعين وتحقيق الإكتفاء الذاتي لأن القطاع الزراعي يعد أحد الركائز في الاقتصاد الوطني.
وأكد أن ذلك فى إطار اهتمام القيادة السياسية بمحصول القطن المصرى وزيادة القيمة المضافة من القطن بالتوسع فى زراعة القطن بالإضافة الي تطوير مصانع الغزل ونظم الحليج وضخ إستثمارات جديدة لتشجيع التصنيع المحلى،
وأفاد أنه هناك العديد من الأصناف التي استنبطها معهد بحوث القطن مؤخرًا سوف تزرع هذا الموسم وتتميز بالإنتاجية المرتفعة ومنها سوبر جيزة 86 و سوبر جيزة 94 و سوبر جيزة 97 من طبقة الاقطان الطويلة للوجه البحرى، والاصناف أكسترا جيزة 92 و أكسترا جيزة 96 و أكسترا جيزة 93 و أكسترا جيزة 45 من طبقة الاقطان فائقة الطول، وفي الموسم الجاري سيتم التوسع في صنف جيزة 98 من طبقة الأقطان الطويلة للوجه القبلي بشكل تجاري علي نطاق أكبر، هذا بالاضافة للصنف جيزة 95 بالوجه القبلي.
وأكدت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان، على استمرار عملية زراعة الأقطان قصيرة التيلة بشرق العوينات، ونوهت بأنه تم زراعة القطن قصير التيلة على مساحة ألفين فدان بشرق العوينات، رغم بعض الصعوبات إلا أن الانتاجية كانت مناسبة.
زراعة القطن