وتابع الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، أعمال تجهيز وإعداد بذور المزارع المعاونة والتأكد من
وشدد القرار على اتخاذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية لإزالة أي مخالفات فور اكتشافها،
وأوضح يحيى أن رحلة تراجع المساحات بدأت منذ عام 1994 بعد صدور القانون 210 لتحرير تجارة القطن، إلى جانب غياب نظام تسويقي يحمي حقوق المزارعين
وأكد أن المبادرة لا تهدف فقط إلى زيادة الإنتاج، بل إلى تحسين خصوبة التربة، وترشيد استهلاك المياه، وتقليل المدخلات الكيميائية، بما
وأوضح يحيى خلال تصريحات خاصة، أن الدولة تركز على الأصناف طويلة التيلة والطويلة الممتازة التي تمثل العلامة المميزة للقطن
وأضاف مدير معهد بحوث القطن ، خلال حواره، أن المساحات المنزرعة في موسم 2025 شهدت تراجعًا إلى نحو 195 ألف فدان في موسم
وأكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن تحديد الخريطة الصنفية هو حجر الزاوية لتطوير الصناعة الوطنية،
نصّت المادة الأولى من القرار 57 على حظر زراعة القطن من النوع الأبلاند (الأمريكي) أو أي نوع من القطن قصير التيلة
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة قامت بتحديد السعر الاسترشادي للقطن بنحو 9200 جنيه للقنطار
وأشار إلى أن قطاع الزراعة حظي باهتمام غير مسبوق منذ عام 2014، بهدف تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك
وأكدت الوزارة أن الاستعدادات تشمل التوسع في زراعة الأصناف التجارية المتميزة من القطن، حيث يتم زراعة 7 أصناف عالية الجودة خلال
وأكد الدكتور مصطفى عمارة، وكيل معهد بحوث القطن للإرشاد والتدريب والمتحدث الإعلامي للمعهد، خلال حوار مع «عالم المال» أن القرار يمثل خطوة مهمة في الحفاظ على
مع اقتراب في مختلف المحافظات، يقدم «عالم المال» مجموعة من الإرشادات الفنية للمزارعين بهدف تحقيق أعلى جودة للمحصول والحفاظ على السمعة العالمية للقطن المصري طويل التيلة.
أشاد علاء فاروق بجهود الباحثين والعلماء بمركز البحوث الزراعية، وعلى رأسهم معهد بحوث القطن، بعد نجاح تجاربهم الميدانية ل في البيئات الصحراوية لأول مرة في مدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء.
في خطوة تؤكد أهمية الابتكار البيئي في القطاع الزراعي، أعلنت تحقيق نتائج مميزة في زراعات القطن بمركز سنورس بمحافظة الفيوم خلال موسم 2025 / 2026، حيث لم يتم رصد أي إصابات بديدان اللوز، مع الوصول إلى إنتاجية عالية دون الاعتماد على الأسمدة الكيماوية.
القطن المصري.. بين مجد عالمي وتحديات محلية
قال النائب حسن عمار، عضو اللجنة الاقتصادية ، إن يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر، وتحظى زراعته باهتمام خاص من الدولة، نظرًا لقيمته الاقتصادية العالية ومكانته العالمية.
أكد الدكتور وليد يحيى، وكيل معهد القطن، أن القطن المصري يحتل مكانة رفيعة عالميًا، بفضل صفاته الغزلية والتكنولوجية الفائقة، وهو ما يجعله الخيار المفضل لكبرى بيوت الأزياء العالمية.
استقبل وفد رفيع المستوي من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)، ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، والوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بجانب وفد من هيئة الطاقة الذرية المصرية (EAEA) بغرض دراسة فرص التعاون وإمكانية الاستفادة من العلوم النووية وتطبيقاتها في خدمة مختلف التخصصات داخل المركز.
أعلن النائب هشام الحصرى رئيس لجنة الزراعة والرى ومقرر لجنة الزراعة والأمن الغذائى بالحوار الوطنى، بدء صرف المستحقات المتأخرة لمزارعى القطن، بداية من اليوم، حيث قامت وزارة المالية، بصرف مبلغ مليار جنيه، كدفعة أولى لعدد من المحافظات من إجمالى مبلغ 3 مليار جنيه إجمالى المستحقات المتأخرة.
يُعد القطن من أهم المحاصيل الزراعية الاستراتيجية في العديد من دول العالم، ويحتل مكانة خاصة في الاقتصادات الزراعية العربية، وعلى رأسها مصر التي لطالما عُرفت عالميًا بـ"".
القطن المصري هو واحد من أجود أنواع القطن في العالم، ويُعرف بجودته العالية وأليافه الطويلة والناعمة، يُطلق عليه غالبًا "الذهب الأبيض" نظرًا لقيمته الاقتصادية الكبيرة، يُزرع القطن المصري بشكل أساسي في دلتا النيل، حيث توفر التربة الخصبة والمناخ المناسب بيئة مثالية لنموه.
صرح الدكتور مصطفي عمارة وكيل معهد بحوث القطن لشؤون الارشاد والتدريب والمتحدث الاعلامي للمعهد بأن وزارة الزراعة المصرية حريصة على عودة القطن المصرى الى عرشه مرة اخرى، والتوسع فى المساحات المنزرعة منه بهدف احداث تنميةزراعية مستدامة ومتجددة للقطن المصري، عن طريق نشر الأصناف الجديدة مبكرة النضج وعالية الانتاجية، ورفع كفاءة وإنتاجية زراعته فى مصر بما يسهم فى تلبية احتياجات الصناعات الوطنية بأجود الخامات وبأسعار مناسبة.
نشرت الجريدة الرسمية قرار بشأن تحديد تحديد مناطق زراعة أصناف القطن فى الجمهورية لموسم 2025 فى الوجهين القبلى والبحرى حيث يشترط لزراعة كل صنف تربة خاصة وجو صالح.
أكد المهندس وليد السعدني رئيس ، أن الجهود المتواصلة من وزارة الزراعة، ساهمت في تحقيق موسم ناجح يعيد القطن المصري إلى مكانته الرائدة، مشيرًا إلى أن المراكز البحثية والإرشادية باتت تعتمد على أحدث الوسائل التكنولوجية لدعم وتحسين الإنتاج، مؤكدًا أن هذه التطورات تعزز فرص نجاح القطاع.
أكد الدكتور مصطفى عمارة وكيل للإرشاد والمتحدث الإعلامي للمعهد، أن إنتاج مصر من المحصول خلال العام الحالي بلغ مليون ونصف إلى مليون و800 ألف قنطار، لافتًا إلى أن ما تم تسويقه حتى الآن مليون قنطار لعدد من الشركات الخاصة وكذلك شركة مصر .