تزايد الاهتمام بشكل مكثف بنصوص قانون العمل الجديد، الذي صدق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا، بعدما حظي بإشادة جميع الأوساط المهتمة بشؤون العمال.
وشهدت منظومة العمل في السنوات الأخيرة تحولات كبيرة فرضتها التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، مما استدعى ضرورة تحديث القوانين والتشريعات المنظمة لعلاقات العمل، بما يكفل التوازن بين مصالح أصحاب الأعمال وحقوق العاملين.
وفي هذا السياق، جاء قانون العمل الجديد كخطوة تشريعية مهمة تهدف إلى تعزيز بيئة العمل، وضمان كرامة العامل، وتحقيق الاستقرار في علاقات الإنتاج.
[caption id="attachment_899719" align="aligncenter" width="600"]
قانون العمل الجديد[/caption]
قانون العمل الجديد[/caption]
قانون العمل الجديد[/caption]
نقلة نوعية في فلسفة التشريع
يعد قانون العمل الجديد بمثابة نقلة نوعية في التشريعات العمالية، إذ استند في بنوده إلى فلسفة تقوم على احترام حقوق الإنسان، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان حقوق الطرف الأضعف في علاقة العمل، وهو العامل.عقود عادلة تنهي فوضى التشغيل المؤقت
من أبرز هذه المكتسبات التحول نحو التعاقد العادل، حيث ألزم القانون أصحاب الأعمال بتحرير عقود مكتوبة تضمن حقوق العاملين، وتحدد بوضوح واجبات كل طرف. كما وضع حدًا لاستخدام العقود المؤقتة بشكل تعسفي، ونص على تثبيت العمال بعد فترة محددة من التشغيل.حد أدنى للأجور يراعي كرامة العامل
أولى القانون اهتمامًا كبيرًا بالحد الأدنى للأجور، إذ نص على ضرورة تحديده بشكل دوري بالتنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص وممثلي العمال، بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، ويضمن حياة كريمة للعاملين.تمكين المرأة وتعزيز المساواة في العمل
عزز القانون من حقوق المرأة العاملة، سواء من حيث إجازات الوضع، أو الحق في الرضاعة، أو الحماية من الفصل أثناء الحمل، إضافة إلى تشجيع إدماجها في سوق العمل دون تمييز. [caption id="attachment_899721" align="aligncenter" width="900"]
قانون العمل الجديد[/caption]