الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
البورصة المصرية البورصة المصرية

أداء إيجابي لمؤشرات البورصة مع انطلاق جلسات الأسبوع

استهلت  مؤشرات البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الأحد، بداية جلسات الأسبوع، بارتفاع جماعي للمؤشرات، وذلك بعدما أغلقت الأسبوع الماضي على صعود. وارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.27% ليصل إلى مستوى 34216 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.29% ليصل إلى مستوى 42201 نقطة، وقفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.33% ليصل إلى مستوى 15377 نقطة. كما صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 0.51%  حيث ليصل إلى مستوى 10336 نقطة، وصعد مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان"، بنسبة 0.52% ليصل إلى مستوى 13961 نقطة. وفي الوقت الذي حققت فيه مؤشرات البورصة المصرية مستويات تاريخية، مازالت السوق محتفظة بجاذبيتها كإحدى أفضل البدائل الاستثمارية حاليًا، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الاستثمار في العقارات والذهب. هذا ما أكده خبراء البورصة، الذين أشاروا أيضًا إلى أن الكثير من الأسهم لم تشهد بعد طفرات سعرية تتناسب مع تحسن الأداء المالي والتشغيلي للشركات، وهو ما يعكس ـ بحسب آرائهم ـ وجود فرص حقيقية لم تستغل بعد.

مستويات تاريخية

وبالنسبة إلى مؤشر EGX30، فإن أولى مناطق الدعم تقع عند 33600 نقطة ثم 33400 نقطة، بينما تمثل 34400 نقطة مستوى انطلاق فى حالة الاستقرار أعلى هذا الحاجز، فالمؤشر مرشح لتحقيق مستويات تاريخية جديدة قد يستهدف 36000 نقطة. ويقول ريمون نبيل، الخبير بأسواق المال، إن المؤشر الرئيسي للبورصة أنهى تعاملاته الأسبوعية عند 34125 نقطة، حيث صعد من 32400 إلى 34125 نقطة بفضل CIB ، الذي أغلق عند أعلى سعر عند 92 جنيه، ولكن هذا الصعود لم تستفيد منه أغلب الأسهم المكونة للمؤشر، سواء القطاع العقاري أو قطاع البتروكيماويات، وهما القطاعين الأكثر رواجًا وحركة، حيث يشيران إلى أداء السوق كلما تحركا بشكل إيجابي، ويعطيان عمقًا للسوق . وأضاف أنه وفقًا للحركات فإنه لا  يمكن القول إن المؤشر يحقق أداء تاريخيا إلا بعد تحقيق حركة سعرية، متابعًا: “أتوقع أن نرى رواجا في القطاعين خلال شهرين على الأكثر، وقبل نهاية الربع الثالث سنرى مستويات سعرية جيدة في قطاع البتروكيماويات إلى جانب بعض أسهم القطاع العقاري، التى تتحرك حركات منفردة، حسب نتائج الأعمال أو المشروعات الجديدة، التي يتم عرضها الفترة المقبلة لبعض شركات المقاولات المدرجة بالبورصة للقطاع العقاري . وأوضح أن بعض أسهم القطاع الصناعي لها نتائج جيدة، لكنها لم تصل إلى المستويات التي تحققت بالفعل خلال عام 2024، إذ إن بعض أسهم قطاع البتروكيماويات بعيدة بنحو 40% عن أسعارها، ومستوياتها المحققة سابقًا، وكذلك الأسهم القيادية التي لم تصعد إلا بنسبة لا تتجاوز 30%. وتابع: “في حال القدرة على اختراق حاجز 34600 – 34500 نقطة، والثبات أعلاه لمدة أسبوعين، بدعم الأخبار الإيجابية للمستثمرين والمؤسسات، أو التخارج من بعض الحصص، أو اتخاذ خطوات إيجابية فيما يتعلق بصندوق النقد، فسنجد اتجاهًا إيجابيًا في المؤشر، وكذلك في القطاعات المكونة له”. وأردف قائلًا: “الدعم الحالي عند 33200 نقطة ومنطقة الدعم عند 34500 – 34600 نقطة، واختراقها سيكون المستهدف عند 36000 نقطة خلال أغسطس المقبل، ونحن نميل للاتجاه الصاعد مستهدفين 39500 نقطة و40000 نقطة بنهاية العام 2025، بدعم من انخفاض معدلات التضخم”.

أداء إيجابي

في الوقت ذاته قال أحمد مرتضى، الخبير بأسواق المال، إن الأداء الإيجابي لا يزال هو السيناريو الأرجح خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دخول سيولة جديدة من المؤسسات المحلية والأجنبية، مع رغبة الحكومة في السير ببرنامج الطروحات الحكومية للأمام. وأضاف: “من الناحية الفنية، بالنسبة لمؤشرEGX30، فإن أولى مناطق الدعم تقع عند 33600 نقطة ثم 33400 نقطة، بينما تمثل 34400 نقطة مستوى انطلاق فى حالة الاستقرار أعلى هذا الحاجز، فالمؤشر مرشح لتحقيق مستويات تاريخية جديدة قد يستهدف 36000 نقطة وعلى مستوى القطاعات، تشير التوقعات إلى تحسن مرتقب في أداء بعض القطاعات استنادًا إلى المتغيرات الاقتصادية والمالية الحالية وأبرزها القطاع المالي غير المصرفي بدعم من توقعات تخفيض أسعار الفائدة، مما يعزز من فرص التوسع وزيادة النشاط التمويلي وقطاع الأدوية، مع تطبيق آليات تسعير جديدة من شأنها تحسين هوامش الربحية وتعزيز القدرة التنافسية للشركات، وقطاع النقل الذي يكتسب اهتماما متزايدًا من المستثمرين الأجانب في ظل الطفرة في البنية التحتية اللوجستية وزيادة حركة التجارة”. وتوقع أن يتحسن أداء قطاع البتروكيماويات مع استقرار إمدادات الغاز، بما ينعكس إيجابيًا على الإنتاج والتكاليف التشغيلية، ويحسن هوامش الربحية، وأسعار المنتجات عالميًا. كما توقع أن تظل البورصة المصرية خيارًا استثماريًا مرنًا ومتنوعًا لمن يبحث عن فرص نمو مستقبلية، بشرط اتخاذ قرارات مدروسة، والاستعانة بمديري استثمار محترفين.