كشفت مصادر مصرفية عن تعيين طارق فايد، الرئيس السابق لبنك القاهرة، رئيسًا تنفيذيًا للمصرف المتحد بداية من أول سبتمبر المقبل، خلفًا لأشرف القاضي الرئيس الحالي الذي تقدم باستقالته اليوم الأحد.
ويحظى طارق فايد بخبرة مصرفية تمتد إلى نحو 40 عامًا، تقلد خلالها مناصب قيادية آخرها رئاسة بنك القاهرة لمدة 6 سنوات، في دورتين متتاليتين، وقبلها وكيل محافظ البنك المركزي، لإدارة الرقابة المكتبية.
وبدأ طارق فاید العمل المصرفي، بعد التحاقه بالعدید من المؤسسات العالمیة والمحلیة، داخل مصر وخارجھا، حیث تولى رئاسة مجموعة إدارة المخاطر بالمصرف العربى الدولى، خلال الفترة من 2006 الى 2008، ومجموعة التفتیش على إدارات الائتمان بمجموعة سامبا المالیة بالمملكة العربیة السعودیة (مجموعة سیتى بنك سابقاً)، خلال الفترة من 2004 الى 2006.
كما شغل منصب نائب الرئیس للتمویل والاستثمار لمنطقة الإسكندریة والدلتا بسیتى بنك، خلال الفترة من 2000 الى 2004، وتولى منصب مدیر أول لقطاع التمویل والاستثمار بالبنك المصرى الأمریكى، كما شغل عضو مجلس إدارة شركة بنوك مصر وبنك المصرف المتحد والبنك الرئیسى للتنمیة والائتمان الزراعى.
وفيما یتعلق بالمسیرة التعلیمیة، فقد تخرج “فاید” من كلیة التجارة جامعة عین شمس عام 1989، وحصل على العدید من الشھادات المعتمدة فى مجال الائتمان وادارة المخاطر، كما حصل على العدید من الدورات التدریبیة من العدید من المؤسسات الدولیة مثل: بنك التسویات الدولیة (BIS)، بنك الاحتیاطى الفیدرالى، معھد الاستقرار المالى (FSI)، والبنك المركزى الألمانى وجھات أخرى متعددة.
وأعلن المصرف المتحد تحقيق صافي أرباح قدرها 1.5 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام، بنسبة نمو بلغت 27% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.
وجاء ذلك بدعم ملحوظ من نمو المركز المالي الذي سجل 89.5 مليار جنيه، خلال النصف الأول من العام الحالي بزيادة 8% على أساس سنوي.
والمصرف المتحد يعد أول بنك مطروح في البورصة ضمن برنامج الطروحات الحكومية من العام الماضي، ويمتلك البنك المركزي النسبة الحاكمة من رأس ماله.
في الوقت نفسه تأتي استقالة أشرف القاضي بعد مرور 9 سنوات عمل بالمصرف المتحد، وقبل عام واحد من انتهاء ولايته الثالثة بالبنك، حيث تمكن من تحقيق قفزات متتالية في نتائج أعماله، وتحقيق أرباح مليارية، وتسوية المديونيات المتعثرة ليصبح من أهم البنوك العاملة في مصر.
طارق فايد