كشف مسؤول حكومي، أن شركة “شل” العالمية تقترب اقتناص امتياز تنمية حقل “رحمات” البحري للغاز الطبيعي الواقع في شمال شرق المياه العميقة بالبحر المتوسط قبالة سواحل مصر ،وفقا لمنصة الشرق بلومبرج
وتشير بيانات الشركة “الفرعونية للبترول”، وهي مشروع مشترك بين “بي بي” (bp) والحكومة المصرية، إلى أن احتياطيات الحقل تُقدّر بنحو 1.3 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي و80 مليون برميل من المكثفات.
وكانت “بي بي” تخلت عن امتياز “رحمات” قبل عامين مع انتهاء مهلة التنمية الممنوحة لها.
وقدمت “شل” عرضها في مزايدة دولية أغلقت مطلع يوليو وشملت 13 منطقة، من بينها حقل رحمات، مضيفًا أن قرب الحقل من منطقة امتياز غرب البرلس –حيث تنشط “شل” بالفعل– سيسهل عمليات التنمية والبحث، حال ترسية الامتياز على الشركة. تستثمر “شل”، بالتعاون مع “بتروناس” الماليزية، نحو 300 مليون دولار في أعمال الحفر بمنطقتي البرلس وغرب البرلس ضمن امتياز غرب الدلتا في المياه العميقة. ونجحت الشركة خلال الأشهر الماضية في ربط نحو 60 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز بالشبكة القومية في مصر، وفق “اقتصاد الشرق مع بلومبرج”.
في سياق متصل، استقبل ميناء العين السخنة سفينة التغويز “إنرغوس وينتر” بطاقة 450 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، تمهيدًا لنقلها إلى ميناء دمياط ومباشرة عملها أواخر الشهر المقبل، بحسب مسؤول حكومي تحدث لذات المنصة. وأضاف المسؤول الحكومي أن شركة المشروعات البترولية والاستشارات الفنية “بتروجت” تجري حاليًا بعض التعديلات والتجهيزات للسفينة حتى تكون مؤهلة للربط على رصيف الشركة المتحدة لمشتقات الغاز في دمياط. وتعتمد مصر على سفن التغويز لاستقبال شحنات الغاز المسال من الخارج وإعادته إلى صورته الغازية.
وبدأت مصر مطلع الشهر الجاري في استلام 300 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا من سفينة التغويز “إينرجيوس فورس” الراسية بميناء العقبة في الأردن.
تبلغ القيمة الإيجارية لسفينة التغويز -وهي الخامسة والأخيرة التي تتعاقد عليها مصر- نحو 3 ملايين دولار شهريًا، مقارنة مع نحو 5.4 مليون دولار لكل واحدة من سفن التغويز الثلاث المتواجدة حاليًا بالعين السخنة بطاقة 750 مليون قدم مكعب يوميًا لكل منها، بحسب المسؤول
الغاز.. صورة أرشيفية