أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا، بالأمير تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي أعرب، خلال الاتصال، عن إدانة مصر البالغة واستنكارها الشديد للعمل العدواني الذي ارتكبته إسرائيل ضد دولة قطر الشقيقة، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي انتهاك يمس سيادة دولة قطر.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن الرئيس شدد على تضامن مصر الكامل، قيادةً وشعبًا، مع دولة قطر في مواجهة هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، باعتباره عدوانًا استفزازيًا على سيادة دولة عربية شقيقة، وتهديدًا غير مقبول لأمنها وسلامتها ووحدة أراضيها. كما أكد دعم مصر الكامل لما تتخذه قطر من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها.
وأضاف المتحدث الرسمي أن أمير دولة قطر أعرب عن تقديره العميق لموقف مصر، مثمنًا العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. كما أطلع الأمير الرئيس على آخر مستجدات الأوضاع في أعقاب الهجوم الإسرائيلي السافر، حيث توافق الجانبان على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتحمل مسؤولياته في مواجهة هذا الانتهاك الإسرائيلي الفاضح، وضمان محاسبة المتورطين فيه، باعتباره انتهاكًا واضحًا لسيادة دولة قطر، وضرورة وقف أي تجاوزات تمس سيادة الدول، حفاظًا على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
يأتي هذا فيما أدانت وزارة الخارجية، بأشد وأقسى العبارات، العدوان الإسرائيلي الذي استهدف المكتب الرئيسي لحركة الملاحة القطرية، واعتبرته خرقًا صارخًا للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، واستخفافًا بالقواعد والأعراف الدولية.
وأكدت مصر، في بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، تضامنها الكامل ووقوفها التام مع دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة هذا "العدوان المشين"، مشيرة إلى أن الاعتداء الإسرائيلي يعكس نية مبيتة لتدمير فرص التهدئة ووقف التصعيد، وعرقلة أي جهود للتوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن.
وأضاف البيان أن القاهرة ترى أن النهج الإسرائيلي الحالي يقوّض فرص السلام والتعايش، ويكرّس سياسة الانتهاكات الممنهجة للقانون الدولي، بدلًا من الانخراط في مسار سياسي جاد.
وجددت مصر رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء على أراضي الدول العربية، معتبرة أن أمن واستقرار قطر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن المساس به يمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء وتهديدًا صريحًا للسلم والاستقرار في المنطقة.
كما حذرت القاهرة من مغبّة التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق، وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها، مشددة على أن هذه السياسات المتهورة تهدد بتوسيع دائرة الصراع وتقويض مكتسبات السلام التي تحققت خلال العقود الماضية.
وأضاف البيان أن القاهرة ترى أن النهج الإسرائيلي الحالي يقوّض فرص السلام والتعايش، ويكرّس سياسة الانتهاكات الممنهجة للقانون الدولي، بدلًا من الانخراط في مسار سياسي جاد.
وجددت مصر رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الاعتداء على أراضي الدول العربية، معتبرة أن أمن واستقرار قطر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن المساس به يمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء وتهديدًا صريحًا للسلم والاستقرار في المنطقة.
كما حذرت القاهرة من مغبّة التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق، وما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها، مشددة على أن هذه السياسات المتهورة تهدد بتوسيع دائرة الصراع وتقويض مكتسبات السلام التي تحققت خلال العقود الماضية.