يواصل القطاع الزراعي المصري تحقيق نتائج إيجابية بفضل التوسع في مشروعات الإنتاج الزراعي والحيواني والتصنيع الغذائي، ما ساهم في تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من عدد من السلع الاستراتيجية، إلى جانب زيادة الصادرات الزراعية للأسواق العالمية.
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن القطاع الزراعي في مصر يشهد طفرة غير مسبوقة، مشيرًا إلى نجاح الدولة في تصدير نحو 6 ملايين طن من فائض الخضروات والفاكهة، بالتزامن مع تحقيق الاكتفاء الذاتي من مختلف الأصناف الأساسية، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي شهدته منظومة الإنتاج الزراعي خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أبو صدام، أن مصر نجحت أيضًا في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الألبان، وأصبحت تصدر الفائض بعد تصنيعه في صورة منتجات متنوعة، مؤكدًا أن قطاع الألبان يمثل أحد الركائز الرئيسية لدعم الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تنفيذ الدولة حزمة من الإجراءات لدعم قطاع الإنتاج الحيواني، وفي مقدمتها الحفاظ على مشروع البتلو ومنع ذبح العجول الصغيرة، وهو ما ساهم في زيادة أعداد الرؤوس المنتجة وتحسين كفاءة الإنتاج.
وأضاف أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بإنشاء وتطوير مراكز تجميع الألبان في مختلف المحافظات وفق أحدث المعايير، الأمر الذي ساهم في تحسين جودة الألبان، وتقليل الفاقد، وزيادة القدرة على التصنيع والتسويق.
وأكد نقيب الفلاحين أن تطوير مراكز تجميع الألبان كان له دور رئيسي في تحقيق الاكتفاء الذاتي، إلى جانب توفير فائض للتصدير، بما يعزز القيمة المضافة للمنتجات المصرية ويرفع قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
وشدد أبو صدام على أن مواصلة تطوير قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية ستسهم في تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الصادرات الزراعية، وتحقيق عائد اقتصادي أكبر يدعم خطط التنمية المستدامة والاقتصاد الوطني.