أطلقت مصر ما يعرف بـ«السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، والتي تحتوي على سيناريوهات لتحقيق هدف الوصول إلى معدل نمو مستدام يتراوح بين 5–7%، بالرغم من التحديات الجيوسياسية المتوقعة.
ومن المتوقع أن تحقق الصادرات المصرية هذا العام زيادة بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي، و السردية الوطنية دورها هو الحفاظ على هذا الاتجاه خلال السنوات الخمس المقبلة.
غرفة القاهرة: “السردية الوطنية” تمنح القطاع الخاص دورًا قياديًا
موعد إطلاق السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية
السردية الحالية تمثل مسودة أولى، وليست نهائية، الهدف هو إطلاق حوار مجتمعي وتخصصي، من خلال مجموعات عمل، يديرها خبراء من خارج الحكومة، للخروج في شهر ديسمبر 2025، بوثيقة تفصيلية تعكس رؤية مصر الاقتصادية. وأطلقت الحكومة السردية الحالية، تمهيداً لعقد حوار وطني، يتم خلال شهرين إلى شهرين ونصف، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن الوثيقة النهائية في مؤتمر موسع بنهاية العام الجاري.ما أهمية السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية؟
السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية تهدف إلى تجميع جهود الدولة خلال السنوات الماضية، والحالية، وخلال الخمس سنوات القادمة، على ان يتم إشراك القطاع الخاص بصفة أساسية في التنمية المستقبلية, وتشمل:- إصلاحات على صعيد السياسات النقدية والمالية
- تحسين مناخ الاستثمار
- إصلاح الضرائب والجمارك
- تمكين القطاع الخاص ليقود التنمية
أسباب إطلاق السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية؟
- استقرار الاقتصاد الكلي الذي يُعد شرطًا أساسيًا لتهيئة بيئة مواتية للنمو الاستثمار
- الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يُعد آلية لسد الفجوة التمويلية
- التنمية الصناعية والتجارة الخارجية وتعزيز الاستراتيجيات الخاصة بالاستثمار الأجنبي المباشر
- التحول نحو اقتصاد إنتاجي تنافسي قائم على التصدير يولد فرص عمل مستدامة
- ترسيخ موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة، وتعزيز التحول الأخضر، والاهتمام بالقطاعات الاستراتيجيات.
- تُركز السردية على كفاءة ومرونة سوق العمل، وتطوير المهارات المستقبلية بما يتماشى مع احتياجات الأسواق المتغيرة.
- التخطيط الإقليمي لتوطين التنمية الاقتصادية، وسد الفجوات التنموية، وتعزيز التنافسية بالمحافظات المختلفة.
- التركيز على القطاعات ذات الأولوية، منها الصناعة التحويلية والسياحة والزراعة والاتصالات