الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
وزير البترول خلال جمعية أبو قير للأسمدة وزير البترول خلال جمعية أبو قير للأسمدة

الأعلى في تاريخها

"أبو قير للأسمدة" تحقق 22.92 مليار جنيه إيرادات.. وأرباح تشغيلية 8.16 مليارًا

نجحت شركة أبو قير للأسمدة في تحقيق إيرادات قياسية هي الأعلى في تاريخها، حيث بلغت إيرادات النشاط الرئيسي نحو 22.92 مليار جنيه بزيادة 24% عن العام السابق، بالإضافة إلى تحقيق نمو في أرباح التشغيل بنسبة 27%، لتسجل 8.16 مليار جنيه.
ورأس المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماع الجمعية العمومية العادية، وغير العادية، لشركة أبو قير للأسمدة.
وفي كلمته، خلال فعاليات الاجتماع، رحب المهندس هاني ضاحي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، بأعضاء الجمعية من المساهمين، كما توجه بخالص الشكر والتقدير إلى المهندس كريم بدوي، على دعمه المستمر، وجهوده المخلصة في مواجهة التحديات المرتبطة بتوافر الغاز الطبيعي، رغم الظروف الجيوسياسية الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.
واستعرض ضاحي جدول أعمال الجمعية العامة العادية للشركة من خلال عرض نتائج أعمال العام المالي 2024 / 2025، حيث سلط الضوء على ما تم تحقيقه خلال العام من نمو ملحوظ، وإنجازات استثنائية أسهمت في نجاح مسيرة الشركة، رغم كل التحديات التي واجهتها. 
ونجحت الشركة في تحقيق إيرادات قياسية هي الأعلى في تاريخها، حيث بلغت إيرادات النشاط الرئيسي نحو 22.92 مليار جنيه بزيادة 24% عن العام السابق، مدفوعة باستراتيجية تسويقية ناجحة، واستمرار الطلب العالمي على الأسمدة.
ونجحت الشركة في تحقيق نمو في أرباح التشغيل بنسبة 27%، لتسجل 8.16 مليار جنيه، في دلالة واضحة على قوة الأداء التشغيلي، وجهود ترشيد استهلاك الطاقة والمياه والكهرباء.
أما صافي الربح بعد الضرائب فقد بلغ 9.35 مليار جنيه، متأثرًا بعوامل غير متكررة تتعلق بفروق العملة، في حين حقق صافي الربح (باستبعاد أثر هذه الفروق) نموًا بنسبة 8% ليصل إلى 8.90 مليار جنيه مقارنة بالعام السابق. هذا وتساهم الشركة بنحو 3.53 مليار جنيه تدفع لخزينة الدولة متمثلة في ضرائب وجمارك ومساهمة تكافلية، فيما أقرت الجمعية توزيع كوبون نقدي بواقع 6 جنيهات للسهم.
وأشار إلى أن إدارة الشركة حرصت على وضع خطط مدروسة جيدًا، لأعمال الصيانة والإحلال والتجديد للمصانع، وتوفير قطع الغيار والمعدات، وتم العمل في المصانع الثالثة في وقت واحد، وهي سابقة لم تحدث في تاريخ الشركة، حيث تم الانتهاء من التنفيذ في أوقات قياسية، مع كامل الالتزام بتطبيق أعلى معايير وقواعد السلامة والصحة المهنية.


وأوضح ضاحي أنه خلال العام المالي 2024 / 2025 تم تشغيل المصانع نحو 7.7 مليون ساعة عمل، دون إصابات، وللعام السابع على التوالي بإجمالي يصل إلى ما يقرب من 72 مليون ساعة عمل متصلة، دون إصابات مقعدة، وهو إنجاز يعكس بيئة عمل آمنة ومستدامة، كما استطاعت الشركة تحقيق الخطة الإنتاجية لمصانعها من الأسمدة الصلبة، بانخفاض قدرة 1% عما هو مخطط نتيجة التحديات التي واجهتها.

الشركة تقدم 17 مليون شيكارة أسمدة لوزارة الزراعة

وبالرغم من ذلك التزمت الشركة بدورها الوطني والرائد بالإسهام في تأمين الأمن الغذائي المصري، من خلال توفير نحو 17 مليون شيكارة من الأسمدة بأنواعها المختلفة لوزارة الزراعة، تمثل دعمًا مباشرًا يقدر بنحو 4.9 مليار جنيه وبفرصة بديلة تقدر بنحو 12.8 مليار جنيه تقريبًا، علاوة على تصدير كمية من الأسمدة المختلفة لأكثر من 22 دولة حول العالم، مما أدى إلى توفير حصيلة دولارية من الصادرات تقدر بنحو 317 مليون دولار، علاوة على تسويق كمية من الأمونيا والأسمدة الصلبة للسوق المحلي بالأسعار الحرة.
وتحتل الشركة مكانة مميزة في المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية حيث تحافظ على مكانتها ضمن أكبر 10 شركات مدرجة في البورصة المصرية من حيث القيمة السوقية. كما حصدت جائزة أفضل الشركات أداءً بالبورصة المصرية لعام 2024، وتم تصنيفها ضمن قائمة أفضل 50 شركة مصرية لعام 2025 في مجلة فوربس العالمية.
وأشار المهندس هاني ضاحي إلى أن إدارة الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بمشروعات وبرامج الإحلال والتجديد لاستعادة قدرات المصانع والتي تتم وفق استراتيجية للتصنيع المحلي لمعظم المعدات المستخدمة.
وفي إطار التزامها بالاستدامة، نجحت الشركة في خفض نحو 1.3 مليون طن ثاني أكسيد كربون مكافئ خلال العام، وجارٍ العمل في تنفيذ مشروع محطات الطاقة الشمسية بطاقة تصميمية للمرحلة الأولى بلغت 2.6 ميجاوات، دعمًا لرؤية مصر 2030 في مجال الطاقة النظيفة.
وعلى صعيد المشروعات الاستثمارية المستقبلية تحرص الشركة على مواكبة التطورات العالمية من خلال تحويل مشروع شركة شمال أبوقير للمغذيات الزراعية إلى مشروع أخضر متكامل يهدف إلى استخدام الطاقة المتجددة من الهيدروجين الأخضر بدلًا من الغاز الطبيعي لإنتاج الأمونيا الخضراء، وبالتوازي جارٍ العمل بنفس الفلسفة في المصانع القائمة في الشركة من خلال عمل إحلال جزئي للغاز الطبيعي بالهيدروجين.


وتواصل الشركة مراجعة محفظة مشروعاتها الاستثمارية إلى جانب دراسة فرص طرح منتجات جديدة تسهم في فتح أسواق متنوعة وإضافة قيمة للمساهمين. ويتم ذلك من خلال التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة لوضع استراتيجية طموحة تمتد حتى عام 2045، تستهدف تعزيز الاستدامة والتنوع وتحقيق أعلى عائد ممكن مع خفض استهلاك الطاقة والغاز الطبيعي وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وبهذا الأداء المتوازن بين النمو والتوسع والاستدامة تواصل أبوقير للأسمدة تعزيز مكانتها كأحد أبرز منتجي الأسمدة النيتروجينية محليًا وعالميًا.