الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
فيرى نايل فيرى نايل

هنا التهامى تكشف.. كيف تحولت «فيري نايل» إلى نموذج وطني للاستدامة؟

في إطار فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى المجتمع الأخضر، أكدت هنا التهامي رئيس الشركات والتوعية فى  مبادرة «Very Nile» -فى جلسة خاصة لعرض تجربة المبادرة الرائدة فى التنمية المستدامة  - أن نشاطهم بدأ من ملاحظة حجم المخلفات الكبيرة الموجودة في نهر النيل والتي تنتهي في البحر المتوسط،  مشيرة إلى أن النيل يعد أحد أكبر المصادر التي تنقل المخلفات إلى البحر الأبيض المتوسط.

وأوضحت  أن المبادرة أطلقت حملة لتنظيف النهر لكنهم اكتشفوا أن الحل لا يكمن في جمع المخلفات فقط بل في دمج المجتمع المحلي في جهود حماية البيئة.

وقالت:"  المبادرة توجهت إلى الصيادين لتعريفهم بأهمية جمع المخلفات مع عمليات الصيد وشرحوا لهم أن ذلك يعود عليهم بمردود مادي خاصة في مواسم ضعف الإنتاج السمكي حيث أصبح بإمكان الصياد بيع البلاستيك الذي يجمعه والاستفادة منه.

وأشارت هنا التهامي إلى أنهم اختاروا مقرهم في الجيزة ليكون قريباً من الصيادين فيما يقيمون في أسيوط أنشطة إعادة تدوير للمخلفات هناك كاشفة عن إطلاق «فيري نايل شوب» الذي بدأ بمجموعة من السيدات قمن بإعادة تدوير الأكياس البلاستيكية وتحويلها إلى منتجات متنوعة مثل الحقائب والمحافظ.

وأضافت أن الزجاجات البلاستيكية التي يتم جمعها من النيل يجري فرزها واستغلال أغطيتها لصنع طاولات أو كراسٍ أو علامات إرشادية على الطرق وكل ذلك من إنتاج السيدات المشاركات في المبادرة.

ولفتت إلى إنشاء مطبخ مجتمعي يقدم الطعام دون استخدام البلاستيك أو الأدوات أحادية الاستخدام مع الاعتماد على أواني الفخار، مؤكدين أن نشاطهم لم يتوقف عند ذلك موضحة أنهم أطلقوا برنامج «أطفال النيل» الذي يستهدف الأطفال المقيمين على ضفاف النهر ويشمل أنشطة توعوية ورياضية مثل كرة القدم وأنشطة ترفيهية أخرى لتعزيز انتمائهم لمحيطهم الطبيعي.

وأشارت إلى أن عمل المبادرة يتركز على المجتمع المحلي الذي يمثل الرافعة الأساسية للتغيير البيئي وأنهم ينظمون حملات توعية للشركات وصيادي النيل .
وتابعت أنهم يسعون لإحياء النباتات التراثية مثل البردي وزراعتها مجدداً باعتبارها جزءاً من الهوية المصرية كما أعلنت عن خطط لافتتاح فرع جديد للمبادرة في محافظة المنيا للتوسع في أنشطتهم البيئية والتنموية.