أعلنت محافظة الوادي الجديد عن إنجاز جديد يضاف إلى رصيد المشروعات الزراعية القومية، حيث انتهى مركز الفرافرة من زراعة 270 ألف فدان ضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 1.5 مليون فدان، في خطوة تعكس حجم التطور الذي يشهده القطاع الزراعي في المنطقة، ويؤكد هذا الإنجاز أن الفرافرة باتت إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي والتوسع الأفقي في الرقعة الزراعية بمصر.
زراعة 75% من المساحات المستهدفة
قال اللواء أح مهندس ياسر كمال، رئيس مركز الفرافرة، إن المركز تمكن من زراعة نحو 75% من المساحات المخصصة له ضمن المبادرة، بواقع 270 ألف فدان من إجمالي 313 ألف فدان تقع في نطاق المركز، موضحًا أن هذه النتائج تمثل طفرة نوعية في حجم الجهود المبذولة خلال السنوات الماضية.
إدخال محاصيل جديدة ذات عائد اقتصادي
أضاف رئيس المركز أن الفرافرة لم تكتفِ بالتوسع في الرقعة الزراعية، بل نجحت أيضًا في إدخال محاصيل جديدة ذات قيمة اقتصادية مرتفعة، من بينها فاكهة الدراجون فروت وأصناف التمور المجدول والبرحي، فضلًا عن نجاح المركز في زراعة تقاوي البطاطس التي تفتح آفاقًا كبيرة أمام التوسع في الإنتاج المحلي والتصدير.
شراكات دولية لتطوير النمط الزراعي
وأكد كمال أن المركز يسعى جاهدًا لتغيير النمط الزراعي لدى المزارعين في الفرافرة وقراها، عبر دورات تدريبية وتأهيلية بالتعاون مع منظمات دولية مثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، إلى جانب شراكات محلية لدعم المزارعين في إنتاج محاصيل ذات جدوى اقتصادية عالية.
الزراعة التعاقدية ضمان للتسويق والاستقرار
وأشار إلى أن تطبيق سياسة الزراعة التعاقدية يأتي كأحد المحاور المهمة لدعم المزارعين، إذ يضمن تسويق المحاصيل النهائية ويوفر لهم الاستقرار الاقتصادي، ما يرسخ الدور الريادي للفرافرة كمنطقة زراعية واعدة تمثل إضافة كبيرة للاقتصاد الوطني.