أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مصر حققت خطوات ملموسة في تطوير القطاع الزراعي عبر منظومة متكاملة تشمل المزارع المكودة، تحديث نظم الري والإنتاج، وضمان وصول الدعم إلى صغار المزارعين، مشددًا على أن الأمن الغذائي لن يتحقق إلا بتكامل جهود الدولة والمزارعين معًا.
6000 مزرعة مكودة بمساحة 450 ألف فدان للتصدير
قال وزير الزراعة إن مصر تمتلك الآن نحو 6000 مزرعة مكودة على مساحة تصل إلى 450 ألف فدان، أُنشئت خصيصًا بغرض التصدير، حيث تعتمد هذه المزارع على أحدث التقنيات الزراعية في مختلف مراحل العمل، موضحًا أن الحقول الإرشادية تؤدي دورًا مهمًا في رفع الإنتاجية الزراعية، من خلال تدريب المزارعين على الأساليب الحديثة وتحقيق أعلى عائد من كل فدان.
الأمن الغذائي رؤية مشتركة بين الدولة والمواطن
أضاف فاروق، خلال حواره في برنامج "العالم غدًا" على القناة الأولى المصرية مع الإعلامية ريهام الديب، أن الأمن الغذائي لن يتحقق إلا بالتعاون الكامل بين مؤسسات الدولة والشعب المصري، مشيرًا إلى أن الوزارة تواصل العمل على تطوير المنظومة الزراعية، وفق توجيهات ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كارت الفلاح لضبط منظومة الأسمدة
كشف وزير الزراعة عن إعادة تنقية كروت الحيازة الزراعية بعد ملاحظة تكرار أسماء الورثة، بهدف منع تسريب الأسمدة المدعمة إلى السوق الموازي وبيعها بالسعر الحر، وشدد على أن صرف الأسمدة أصبح مرتبطًا بكارت الفلاح، مع وجود رقابة كاملة حتى وصول الكميات المقررة للمزارعين المستحقين.
2.4 مليون طن أسمدة مدعمة منذ 2019
أوضح فاروق أن الوزارة تحصل سنويًا على 2.4 مليون طن من الأسمدة من الشركات المنتجة منذ عام 2019، نافيًا ما يتردد من شائعات حول تقليص الكميات الموردة أو ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة، وأكد أن الدولة مستمرة في توريد الأسمدة مدعمة لصغار المزارعين بسعر 4500 جنيه للطن، حتى مساحة 25 فدانًا، وباستخدام كارت الحيازة فقط.