شهدت أسعار الذهب المحلية والعالمية خلال الفترة الأخيرة ارتفاعات ملحوظة إذ تخطى عيار 21 الأكثر تداولا فى مصر 5400 جنيه وكسرت أسعار أوقية الذهب حاجز 4000 دولار نتيجة للاحداث العالمية والتوترات الخارجية التى تشهدها العديد من دول العالم وفقا لـ"شعبة الذهب والمجوهرات بالغرف التجارية".
يأتي هذا الارتفاع وسط استمرار حالة عدم اليقين في الولايات المتحدة بعد تعثر المفاوضات بين البيت الأبيض والكونجرس لإنهاء الإغلاق الحكومي الجزئي، ما دفع الإدارة الأمريكية للتحذير من تسريح جماعي للموظفين الفيدراليين إذا فشلت المفاوضات.
ويقول وائل أبوغالى عضو الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية إن أسعار الذهب تشهد هذه الأيام ارتفاعات غير مسبوقة محليًا وعالميا ، لافتا إلى أن الطلب على المشغولات الذهبية تراجع بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة بعد ارتفاع أسعار الذهب.
وأضاف "أبوغالى" فى تصريحات لـ"عالم المال"، أنه نتيجة لارتفاع أسعار الذهب ومع تغير أسعار الذهب والارتفاعات المستمرة التى شهدتها الأسعار الفترة الأخيرة بدأ السوق المحلية يوفر جرامات أقل أو "أوزان خفيفة" قائلا: الشاب المقبل على الزواج ويشترى جرامات بسيطة "دبلة، محبس، خاتم يتراوح أسعارهم 50 ألف جنيه "، وفى ظل هذه الارتفاعات على سبيل المثال يمكن شراء "الدبلة بعد كانت 6 ،7 جرامات موجود فى السوق الآن 2 ،1.5 جرام وذلك تخفيفا وتيسيرا عن الشباب وفى نفس الوقت حركة فى السوق، موضحا أن جودة الذهب لا تقل فى الأوزان الخفيفة لافتا إلى ان التجار يستخدمون أعلى التقنيات واصبح الذهب المحلي ينافس عالميا بقوة كما أن المصانع تصدر للخارج الآن.
ووجه عضو الشعبة العامة للذهب المجوهرات نصيحة للمواطنين، قائلا: إذا كان معك سيولة قم بالشراء دون تردد "ولا ننسى أن الذهب دائما زينة وخزينة"، مؤكدا أن الذهب ما زال أداة استثمارية آمنة، سواء في صورة مشغولات تُستخدم وتُحتفظ بها، أو في صورة سبائك وجنيهات يمكن تسييلها بسهولة، مشددًا على ضرورة التعامل فقط مع محال معتمدة لديها سجل تجاري وبطاقة ضريبية لضمان سلامة عمليات البيع والشراء.
