أكد الدكتور أشرف الفار، الأمين العام للاتحاد العربي للتمور بجامعة الدول العربية، أن الاقتصاد الأخضر أصبح عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية الشاملة على مستوى العالم، نظرًا لدوره في تقليل الانبعاثات الكربونية والحد من التلوث البيئي، مشيرًا إلى أن مصر تُعد من أقل الدول إسهامًا في تلوث البيئة مقارنة بالدول الصناعية الكبرى.
وأوضح الفار أن الجانب الأوروبي يتحمل النصيب الأكبر من الانبعاثات المسببة للتغير المناخي، رغم امتلاكه للتكنولوجيا المتقدمة، في حين تسعى الدول العربية، وفي مقدمتها مصر، إلى تفعيل مبادئ الاقتصاد الأخضر في مختلف القطاعات الاقتصادية، وعلى رأسها الزراعة التي تعتمد على مكونات طبيعية أساسية تشمل التربة والمناخ والعامل البشري.
قطاع التمور العربي يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق الاقتصاد الأخضر
وأضاف الأمين العام للاتحاد العربي للتمور أن قطاع التمور العربي يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق الاقتصاد الأخضر، إذ تعتمد غالبية المزارع المنتجة للتمور على الطاقة الشمسية كمصدر رئيسي للطاقة، مما يسهم في خفض الانبعاثات ودعم استدامة الإنتاج الزراعي.
وأشار الفار إلى أن زراعة النخيل الأخضر تمثل هدفًا استراتيجيًا للاتحاد العربي للتمور، كونها من الأنشطة الزراعية القادرة على تحقيق التوازن بين العائد الاقتصادي والحفاظ على البيئة، مؤكدًا أن تعزيز هذا الاتجاه يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية في الدول العربية.