وأوضح الفار أن الجانب الأوروبي يتحمل النصيب الأكبر من الانبعاثات المسببة للتغير المناخي، رغم امتلاكه للتكنولوجيا المتقدمة،
أعلنت عن تحقيقها لإنجازين بيئيين رئيسيين، مدعومين باستثمار قدره 227.2 مليون جنيه مصري في عام 2024 في مجال حماية البيئة، وذلك كجزء من تحقيق تيتان لأهدافها المتعلقة بالاستدامة، وتقوية خارطة طريق الشركة لتقليل الانبعاثات الكربونية تماشيًا مع استراتيجية النمو الأخضر لمجموعة تيتان.
، أطلقتها الحكومة المصرية، في إطار تحقيق عدة أهداف قومية، لخطط وطنية طويلة الأجل، من أجل تجنب الآثار السلبية لقضية تغير المناخ وتحقيق تقدم ملحوظ وصولآ لعام 2050م، وقد حظيت الاستراتجية باهتمام كبير من جانب القيادة السياسية، ومختلف مؤسسات القاهرة المعنية.
أكد أن "مصر تساهم بـ 0.6% فقط من الانبعاثات الحرارية، وغم ذلك تعد الأكثر تعرضا لتغير المناخ.. والضرر الواقع عليها كبير جدا، ويجب تكاتف الجهود الأممية لتقديم الإعانات لضحايا الكوارث البيئية".
قال الدكتور فوزى يونس أستاذ ورئيس وحدة فسيولوجيا الأقلمة بمركز البحوث الزراعية، إن التغير المناخى هى عبارة عن تغيرات تحدث فى بعض المناطق بالعالم، ولكن تتميز بأن تأثيرتها محليًا، بمعنى أن بعض الدول المسببة فى بعض انبعاثات الاحتباس الحرارى تسبب فى الاحترار العالمى وهذا الدول بعيدة عن مصر وأفريقيا.
تنظم اليوم وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بالتعاون مع وزارة البيئة والبنك التجاري الدولي CIB حدثًا جانبيًا بعنوان "الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحسين تمويل المناخ في أفريقيا والشرق الأوسط"، بحضور الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة.
أكد اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية ، إن تجمع إقليم مدن شمال أفريقيا بمنظمة المدن والحكومات المحلية الأفريقية والذى تستضيف القاهرة مقره الإقليمى إضافة جديدة مهمة في عمل المنظمة على المستوى الأفريقي والإقليمى .
استعرضت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، نتائج التوصيات الصادرة عن منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF، حول العمل المناخي وضرورة تعزيز أدوات التمويل المبتكر والمختلط، لدعم جهود الدولة الهادفة للتغلب على آثار التغيرات المناخية.
وأضاف مستشار وزير البيئة فى تصريح لـ"عالم المال" أن هناك مشكلة عميقة تواجهها مصر حتى الان فى القمامة، مشيرا الى ان فى الدول الاوروبية وفروا حلول بالفرز والتجميع من مصدر القمامة ليسهل تدويرها بعد ذلك.