قال أحمد زكي، أمين عام شعبة المصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مصر تأتي في توقيت بالغ الأهمية، بعد أن لعبت القاهرة دورًا محوريًا في إعادة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط، وقيادتها جهود الوساطة التي أنهت مرحلة توتر كادت أن تدفع المنطقة إلى مواجهة عسكرية شاملة.
اتفاق الهدنة في قطاع غزة وبداية مرحلة إعادة الإعمار يمثلان خطوة استراتيجية
وأوضح أن اتفاق الهدنة في قطاع غزة وبداية مرحلة إعادة الإعمار يمثلان خطوة استراتيجية نحو إنعاش الاقتصاد المصري، مؤكدًا أن مصر ستكون المحرك الرئيسي في عملية الإعمار، سواء بشكل مباشر من خلال شركاتها ومؤسساتها، أو بشكل غير مباشر عبر خدمات النقل والتوريد.
وأشار زكي إلى أن استقرار الأوضاع في البحر الأحمر انعكس إيجابًا على حركة الملاحة ورفع إيرادات قناة السويس، بعد أن عادت السفن للعبور بأمان، ما ساهم في انخفاض نولون الشحن وتكاليف التأمين، وهو ما يعزز تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق العالمية.
وأضاف أن العام 2025 يمثل عام استعادة الاقتصاد المصري لقوته، في ظل تحسن التصنيف الائتماني وارتفاع معدلات النمو، مؤكدًا أن مصر ستظل أرض السلام والمحبة ومحور استقرار المنطقة.
الإيجابيات الاقتصادية المتوقعة تتمثل في زيادة التدفقات تعبر قناة السويس
وتابع أن أولى الإيجابيات الاقتصادية المتوقعة تتمثل في زيادة التدفقات تعبر قناة السويس التي تعد أحد أهم مصادر النقد الأجنب مع عودة حركة التجارة بين الشرق والغرب إلى معدلاتها الطبيعية بعد انتهاء الحرب، واعتبر أن ذلك سيساهم في تعزيز الإيرادات الدولارية لمصر ودعم احتياطاتها النقدية، بعدما خسرت أكثر من 50 % من إيراداتها مع اندلاع الحرب في نهاية 2023.
شار إلى أن الحكومة المصرية وفي سبيل استعادة حركة المرور، خفضت هيئة القناة الرسوم، إلا أن البيانات تُثبت أن شركات الشحن الكبرى فضّلت الطريق الطويل عبر رأس الرجاء الصالح نظرًا للمخاطر التي يُشكّلها الحوثيون في البحر الأحمر. وحتى الآن، ورغم الاتفاق في غزة