في موسم جديد يؤكد استمرارية الريادة العالمية للقطن المصري، تواصل الأقطان طويلة التيلة حصد اهتمام الأسواق الدولية، خاصة الهند والصين، اللتين استحوذتا على النصيب الأكبر من صادرات الموسم الحالي 2025/2026، وفقًا لتصريحات الدكتور وليد يحيى، وكيل معهد بحوث القطن بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
وأوضح يحيى أن ارتباطات تصدير القطن المصري للموسم الحالي بلغت نحو 4500 قنطار شعر من الأصناف طويلة التيلة، في حين وصل إجمالي الكميات المتعاقد على تصديرها حتى 4 أكتوبر 2025 إلى 50220 قنطار شعر، أي ما يعادل 2511 طنًا. وتضمنت تلك الكميات 4680 قنطار شعر (234 طنًا) من الأصناف فائقة الطول بنسبة 9.32%، مقابل 45540 قنطار شعر (2277 طنًا) من الأصناف الطويلة بنسبة 90.68% من إجمالي الارتباطات.
وأشار وكيل معهد بحوث القطن إلى أن القطاع الخاص يستحوذ على النصيب الأكبر من حركة التصدير، حيث بلغ عدد شركاته المشاركة 10 شركات تمثل 76.7% من إجمالي الارتباطات، في حين شاركت شركة واحدة من القطاع العام بنسبة 23.3%.
أما على مستوى الأسواق الخارجية، فقد تصدرت الهند قائمة الدول المستوردة بنسبة 52.72% من إجمالي الارتباطات، تلتها الصين بنسبة 14.54%، ثم المنطقة الحرة بنسبة 10.91%، إلى جانب أسواق أخرى تستورد كميات أقل.
وأكد يحيى أن الكميات التي تم شحنها فعليًا منذ بداية الموسم وحتى 4 أكتوبر 2025 بلغت 1108 أطنان تعادل 22170 قنطار شعر، أي ما يمثل 44.15% من إجمالي الكميات المتعاقد عليها. وقد بلغت قيمة الارتباطات بالدولار نحو 8.1 مليون دولار، منها 905 ألف دولار للأقطان فائقة الطول، و7.2 مليون دولار للأصناف الطويلة.
وعلى صعيد الإنتاج المحلي، أوضح وكيل المعهد أنه تم الانتهاء من جني القطن في مناطق الوجه القبلي، مع فتح جميع مراكز التجميع المخصصة لأصناف جيزة 95 وجيزة 98، وإقامة مزادين رئيسيين خلال الفترة الماضية. وقد تراوحت أسعار فتح المزادات بين 6700 و6940 جنيهًا للقنطار، بينما وصلت أسعار البيع الفعلية إلى ما بين 7000 و7040 جنيهًا للأقطان الطويلة، في إشارة إلى استقرار السوق المحلي وارتفاع الطلب على القطن المصري المتميز عالميًا بجودته ونقاوته.