قال أيمن فودة رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الإقتصادي الأفريقي، إن مؤشرات البورصة المصرية شهدت أسبوع من التباين، مع تتابع لعمليات جني الأرباح والإرتداد خاصة على المؤشر الرئيسي Egx-30.
وأنهى المؤشر تداولات جلسة اليوم الخميس على إرتفاع بنسبة 0.29% ليغلق عند مستوى 37687 نقطة، بعد أن تجاوز مستوى المقاومة 38000 نقطة خلال تداولات الأسبوع، ولكن ما لبث أن تراجع عنها ولن يستطع الثبات أعلاها فى ظل مبيعات أجنبية على معظم القيادات.
وأضاف "فودة" أن المؤشر إستطاع الإحتفاظ بمستوى 37500 نقطة على مدار الأسبوع منهيًا على إرتفاع طفيف أقل من عشر النقطة المئوية.
فيما ظل المؤشر السبعينى هو الأفضل أداءًا منذ بداية العام الجاري، وإستطاع أن يحقق قمة تاريخية جديدة بأعلى إغلاق إسبوعى على الإطلاق عند مستوى 12079 نقطة، وذلك بعد إرتفاعه بجلسة الخميس بنسبة 0.69% بمشتريات الأفراد و خاصة المصريين.
كما حقق المؤشر السبعيني حقق طفرات سعرية كبيرة على معظم أسهمه الصغيرة والتى إرتفع بعضها بالحدود القصوى لأكثر من جلسة، مع تفوق واضح لقطاع الأسمنت ومواد البناء وقطاع الرعاية الصحية والأدوية وأسهم الاسكان وخاصة الصغيرة منها ثم الخدمات المالية وأسهم مجموعة بايونيرز القابضة.
وتابع أن رأس المال السوقي للشركات المقيدة أضاف 10 مليار جنيه بنهاية جلسة الخميس فقط، ليبلغ ارتفاعه على مدار الأسبوع 46 مليار جنيه منهيًا عند 2.738 تريليون جنيه بختام تداولات الأسبوع.
هذا و لاتزال المؤشرات تعمل فى إتجاهها الصاعد مع تحقيق قمم أعلى و قيعان أعلى، مع إرتفاع ملحوظ لقيم التداولات خاصة مع الجلسات الاكثر إيجابية.
وأكد "فودة" ايضا أن لاتزال العديد من القيادات تستهدف مستويات سعرية أعلى مع إستمرار تفوق السوق المصرى من حيث مضاعفات الربحية الأسهم والتى تعد الأكثر جاذبية بين الأسواق الناشئة المجاورة.
ويضاف لذلك التأثر الكبير لأسواق الخليج بعدم اليقين تجاه السياسة المالية الأمريكية والتخوف من تغير محتمل للنظام المالى العالمي والإغلاق الحكومي الأمريكي منذ بداية الشهر وغياب البيانات وضبابية وتراجع الثقة فى الدولار، وذلك نظرًا لإرتفاع معامل إرتباط تلك الأسواق وخاصة السوق الإماراتى بالسوق والسياسة النقدية للفيدرالى، مما يجعل السوق المصري أكثر أمنًا وقابلية لتحقيق أرباح معتبرة مع قليل من المخاطرة.
لذا فلازال التوقع بإستمرار الأداء الايجابى للسوق المصرى وإستهداف المؤشر الرئيسي لمستوى 38000 نقطة والإستقرار أعلاها خلال تداولات الأسبوع المقبل، و كذلك المؤشر السبعينى الذى من المتوقع له الإستقرار أعلى مستوى 12000 نقطة مع الوصول لقمم جديدة.
وأخيرًا نصح "فودة" بإستغلال التراجعات لجني الأرباح فى إضافة المراكز الجديدة مع متابعة الأسهم التى لازالت لم تنل حظها من الإرتفاع بنفس وتيرة السوق، والذى يستدعي الإحتفاظ بكاش مناسب لإقتناص الفرص من أى تراجع، وكذلك لخفض نسبة المخاطرة من تصيحيح يمكن حدوثه مع أي مستجدات على الساحة الإقليمية والعالمية.