أعرب رجل الأعمال كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق ومنتجعات بيك الباتروس، ورئيس جمعية مستثمري البحر الأحمر السياحية، عن فخره واعتزازه بافتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكداً أنه يمثل "فخراً لكل المصريين" و"هدية من الشعب المصري إلى العالم أجمع".
وقال أبو علي إن المتحف يُجسد إنجازاً ضخماً استغرق سنوات طويلة من العمل المتواصل، مشيراً إلى أن الدولة نجحت في تنظيم الافتتاح على "مستوى كبير جداً" يليق بمكانة مصر وحضارتها العريقة.
وأوضح أن المتحف المصري الكبير سيكون له "عائد كبير جداً على السياحة المصرية"، حيث يمثل "انطلاقة جديدة ومهمة" للمنطقة السياحية في الجيزة، ويُعد إضافة نوعية تعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وأضاف رئيس جمعية مستثمري البحر الأحمر السياحية أن الجميع "ينتظرون استقبال الزوار من مختلف دول العالم"، لتقديم تجربة فريدة تعكس ما تمتلكه مصر من إمكانيات هائلة وموروث حضاري استثنائي، مؤكداً أن المتحف سيحدث "إضافة كبيرة جداً" في أعداد السياح خلال المرحلة المقبلة، وسيساهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة القطاع السياحي .
شهدت مصر حدثاً تاريخياً طال انتظاره بافتتاح المتحف المصري الكبير رسميًا، بعد أكثر من عقدين من العمل المتواصل ليصبح أكبر متحف في العالم مخصصاً لحضارة واحدة، هي الحضارة المصرية القديمة.
يقع المتحف على هضبة الأهرامات بمحافظة الجيزة، ويمتد على مساحة تقارب 500 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور الفرعونية، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة مجتمعة في مكان واحد.
ويعد المتحف المصري الكبير أحد أهم المشاريع الثقافية والسياحية في القرن الحادي والعشرين، ويُتوقع أن يصبح مقصدًا رئيسيًا للسياح من مختلف أنحاء العالم، لما يقدمه من تجربة فريدة تجمع بين التاريخ، والتكنولوجيا الحديثة في العرض المتحفي.
ويأتي افتتاح المتحف في إطار رؤية الدولة لتعزيز السياحة الثقافية وجذب مزيد من الزوار إلى مصر، بما يرسخ مكانتها كوجهة عالمية للحضارة والتاريخ.